السعودية ترصد 346 مليون دولار لدعم رواتب الحكومة اليمنية وتتعهد بتغطية سنوية تتجاوز مليار دولار
أعادت وكالة رويترز، نقل تصريحات لمسؤول سعودي أفاد فيها بأن المملكة العربية السعودية ستخصص نحو 1.3 مل...
سادت حالة من الحزن العميق في حي الإنشاءات بمديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن، عصر الأربعاء، إثر الوفاة المفاجئة والمؤثرة للشاب عبدالله باسلامه، الذي انتقل إلى جوار ربه داخل أحد المساجد أثناء استعداده لأداء صلاة العصر.
تفاصيل اللحظات الأخيرة
نقل شهود عيان ومصلون من أبناء الحي تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الفقيد، مؤكدين أنه:
كان متواجداً في المسجد قبل رفع الأذان.
انشغل بـ تلاوة القرآن الكريم في سكينة تامة.
فاضت روحه إلى بارئها بشكل مفاجئ وهو في رحاب بيوت الله، مما أحدث صدمة وموجة من التأثر بين الحاضرين.
سيرة عطرة ورحيل مؤلم
لم يكن عبدالله مجرد شاب عابر في الحي، بل عُرف بين أقرانه وجيرانه بـ:
دماثة الأخلاق وحسن المعشر.
الابتسامة الدائمة التي لا تفارق محياه.
السمعة الطيبة التي جعلت من رحيله فاجعة لكل من عرفه.
"إن عزاءنا الوحيد هو الخاتمة الحسنة التي نالها عبدالله، فمن عاش على شيء مات عليه، ورحيله وهو يقرأ كتاب الله وفي مسجده هو وسام صبر لأهله ومحبيه." — أحد مقربي الفقيد.