وفاة طفل غرقًا في ساحل أبين بخورمكسر
توفي طفل يبلغ من العمر سبع سنوات غرقًا أثناء سباحته في ساحل أبين بمديرية خورمكسر، في حادثة مأساوية ه...
شهدت منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقاً) خلال الساعات الماضية سجالاً سياسياً علنياً بين القياديين هاني بن بريك وأحمد عمر بن فريد، تركز حول طبيعة الخطاب السياسي الموجه تجاه المملكة العربية السعودية في ظل التطورات الأخيرة، مما أثار موجة واسعة من التفاعل والجدل بين المتابعين والمهتمين بالشأن اليمني والجنوبي.
بن بريك: انتقاداتي لا تستهدف المملكة
بدأ السجال بمنشور لهاني بن بريك دافع فيه عن مواقفه السياسية الأخيرة، نافياً أن يكون خطابه موجهاً للإساءة للمملكة العربية السعودية. وأكد بن بريك في منشوره على النقاط التالية:
ثبات الموقف: أن مكانة المملكة لديه "ثابتة ولا تتغير".
القناعات الشخصية: أن مواقفه الحالية تنبع من رؤيته الخاصة وتقييمه للأحداث الأمنية والسياسية الجارية.
دور التحالف: شدد على تقديره العميق لدور التحالف العربي، معتبراً أن حديثه يأتي في سياق تشخيص الواقع الراهن.
بن فريد: دعوة للالتزام بالخطاب المسؤول
في المقابل، جاء رد أحمد عمر بن فريد مباشراً ومنتقداً، حيث عبر عن "أسفه" لما اعتبره خطاباً يحمل إساءات للمملكة. وتركزت ردود بن فريد حول:
المسؤولية السياسية: ضرورة تبني خطاب متزن يبتعد عن لغة "الاتهام أو التخوين".
الأهداف الاستراتيجية: التأكيد على أن العمل السياسي يجب أن يخدم المصالح العليا دون الإضرار بالعلاقات مع الحلفاء الاستراتيجيين.
تواصل السجال وتبادل وجهات النظر
لم يتوقف الجدل عند المنشورات الأولى، بل امتد ليشمل ردوداً متبادلة؛ حيث تمسك بن بريك بموقفه معتبراً طرحه جزءاً من حرية التقييم للمشهد السياسي، بينما جدد بن فريد دعوته لضرورة الالتزام بلغة سياسية حصيفة تدرك حساسية المرحلة الراهنة.