ياسر اليافعي:مرحلة عيدروس الزُبيدي ارتبطت في وعي الناس بالمحاصصة المناطقية والتلاعب بالاحواش
أكد الصحفي والمحلل السياسي ياسر اليافعي أن المرحلة الراهنة تفرض ضرورة إجراء مراجعة نقدية عميقة لتجرب...
قدم الاستاذ حاتم الشعبي اعتذارا باسم الشركة لكل المسافرين الذين تاخرت رحلاتهم بسبب ظرف خارج عن إرادة الشركة
وفي بيان توضيحي صادر عن الناطق الرسمي للخطوط الجوية اليمنية جاء فيه:
بيان اعتذار رسمي من الخطوط الجوية اليمنية "الناقل الوطني"
إلى جميع مسافرينا الأعزاء
تتقدم الخطوط الجوية اليمنية بأعمق مشاعر الاعتذار الصادق والأسف الشديد والبالغ لكل راكب تأثرت رحلته بالتأخير أو التعديل في الجدول الزمني أو أي إرباك ناتج عن ذلك نحن نعي جيداً حجم الإزعاج والصعوبة التي يسببها هذا الأمر في خططكم اليومية وأوقاتكم الثمينة ونحمل مسؤوليتنا الكاملة تجاهكم ونشعر بالألم لأي تقصير في خدمة ناقلنا الوطني
نود أن نكون شفافين تماماً معكم السبب الرئيسي لهذه التأخيرات يكمن في محدودية الأسطول الحالي الذي لا يتجاوز أربع طائرات فقط مع دخول عدد منها في الصيانة الدورية الإلزامية هذه الصيانة ليست مجرد إجراء روتيني بل واجب مقدس وأولوية عليا لا تُقبل المساس بها تحت أي ظرف كان
سلامة الركاب وسلامة الطاقم وسلامة الطائرة هي القيمة العليا التي لا تُساوم عليها الخطوط الجوية اليمنية أبداً مهما كانت الظروف
نلتزم التزاماً مطلقاً وصارماً بكتيب السلامة الدولي ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) وكافة اللوائح الفنية والدولية المعتمدة محلياً وإقليمياً ودولياً فكل قطعة غيار وكل فحص وكل خطوة صيانة تُنفذ بدقة متناهية وعناية فائقة لأننا نرفض رفضاً قاطعاً تسيير أي رحلة إلا وهي في قمة الجاهزية الفنية والأمان لا نختصر في السلامة ولا نتنازل عنها ولا نقبل بأي مخاطرة حتى لو أدى ذلك إلى تأخيرات أو إعادة جدولة
هذه الطائرات القليلة تخدم اثنتين وعشرين محافظة يتجاوز عدد سكانها أكثر من 42 مليون مواطن وتربط عدة وجهات داخلية حيوية ودولية متعددة في إفريقيا والشرق الأوسط لتكون جسراً جوياً أساسياً للوطن بأكمله في ظروف استثنائية صعبة نحن ندرك حجم المسؤولية التي تحملها هذه الطائرات تجاه شعبنا ولهذا نعطي السلامة الأولوية القصوى دون تردد
نؤكد لكم بكل وضوح وشفافية أن هذه الظروف خارجة تماماً عن إرادتنا وقدراتنا الحالية ونعمل بجهد مضنٍ وبالتنسيق مع الجهات المعنية على توسيع الأسطول حيث سندخل طائرة جديدة بالأشهر القليلة القادمة لتحسين القدرة التشغيلية في أسرع وقت وسنعمل على شراء طائرة أخرى قبل نهاية العام بإذن الله تعالى لنقلل من تكرار مثل هذه المواقف ونعيد الخدمة إلى مستواها المأمول
وهنا نؤكد لكم بأن تأخر الرحلات الجوية ظاهرة شائعة عند جميع شركات الطيران حتى الكبرى جدًا التي تمتلك أساطيل ضخمة أو حتى شركات التي لديها ثلاثون طائرة والسبب الأساسي هو أن السلامة تأتي دائمًا في المقام الأول وهذا يعني بأن الصيانة الدورية والمفاجئة وأي خلل بسيط (حتى لو كان في نظام إضاءة أو جهاز استشعار) يتطلب إصلاحًا فوريًا قبل الإقلاع مهما كان التأخير أو بسبب حالة الطقس أو ازدحام الحركة الجوية مثل مطار جدة بموسم الحج والعمرة يتم تأخير الإقلاع للحفاظ على الفواصل الآمنة بين الطائرات فتأخر الطائرة السابقة طائرة واحدة تقوم بعدة رحلات يوميًا فتأخر قليل بوقتها في الرحلة الأولى ينتقل لكل الرحلات التالية
في النهاية التأخير ليس دائمًا "إهمال" بل هو دليل على أن الشركة تضع السلامة فوق الجدول الزمني وهذا شيء إيجابي حفاظاً على سلامة
نشكركم من أعماق قلوبنا
على صبركم الاستثنائي وتفهمكم النبيل فأنتم شركاؤنا الحقيقيون في دعم الناقل الوطني وصموده ونعدكم بمواصلة بذل كل جهد ممكن لاستعادة ثقتكم الكاملة وتقديم الخدمة التي تليق بكم وبكرامتكم وبوطننا العزيز.