بشرى سارة: صرف مكرمة ٤ الف ريال سعودي واراضي لهذه القوات
في لفتة تقديرية تعكس الاهتمام الكبير بجهود أبطالنا المرابطين، أعلنت قيادة اللواء الأول عمالقة جنوبي...
خيم الحزن على ربوع سبأ ومحيطها، برحيل واحد من أبرز رموزها القبلية ووجاهاتها الاجتماعية، الشيخ محمد بحيبح، والد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، الذي ترجل عن صهوة الحياة تاركاً خلفه فراغاً لا يسده غير إرثه العظيم من الحكمة والنبل.
آخر الأقيال.. رحيل بنكهة الفقد القومي
بوفاة الشيخ بحيبح، يفقد اليمن "آخر أقيال سبأ" وركيزة من ركائز قبائل مراد العاتية. لم يكن الراحل مجرد شيخ قبيلة، بل كان مدرسة في القيم الإنسانية والوطنية، عُرف بصلابة الموقف ولين الجانب في الحق.
مناقبٌ سطرها التاريخ
ضجت منصات التواصل الاجتماعي ووجهاء المجتمع برثاء الفقيد، معددين صفاته التي جعلت منه محل إجماع ومحبة، ومن أبرزها:
عفة اليد واللسان: كان أنقى قومه سريرة، وأصدقهم قولاً، وأعفهم بطناً.
الشهامة والنجدة: عُرف بلقب "مغيث الملهوف"، حيث كان بيته قبلةً للمكروبين وملاذاً للضيف.
الحكمة والتقوى: تميز بسلامة الصدر والسعي الدؤوب في إصلاح ذات البين، مع تقوى وعبادة صبغت حياته بالسكينة والوقار.
مصابٌ يجمع اليمنيين
وصف المشيعون والمقربون هذا الرحيل بأنه "من مصائب الدهر"، مؤكدين أن اليمن خسر برحيله "ميمون النقيبة" الذي كان يجمع شتات الرأي بكلمته الصادقة ونهجه السليم.