استمرار إغلاق شارع الضبوعة بسبب رسوم 200 ريال وتساؤلات حول مصيرها
لا يزال شارع الضبوعة مغلقًا على خلفية خلاف حول تحصيل مبلغ 200 ريال، في خطوة تسببت بإعاقة حركة السير...
حذر الناشط والحقوقي حسين أمين من خطورة المحاولات الجارية لتوزيع السلاح بين أوساط الشباب والمواطنين في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، واصفاً إياها بـ "المساعي اليائسة" التي تهدف بشكل مباشر إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإرباك السكينة العامة.
أجندات تخريبية تحت غطاء شعبي
وأوضح أمين في تصريح له، أن حالة التعافي والتحسن الملحوظ الذي شهدته قطاعات الخدمات مؤخراً قد أثارت حفيظة جهات متضررة من الاستقرار، مما دفعها للجوء إلى أعمال التخريب والتحريض تحت ذريعة "الدفاع عن الشعب"، مؤكداً أن هذه المحاولات ستفشل كما فشلت سابقاتها أمام وعي المجتمع.
تجار الأزمات وفقدان المصالح
وفي نقد لاذع للفئات المحرضة، أشار أمين إلى أن المتضرر الحقيقي من انتظام صرف المرتبات وتحسن جودة الخدمات هي "أقلية تتاجر بآلام الناس"، لافتاً إلى أن هذه الفئة هي ذاتها التي استفادت من الفوضى في فترات سابقة، وكانت تمارس "الشيطنة" ضد كل من يطالب بحقوقه عندما كانت هي في دوائر صنع القرار.
رهان على وعي الشعب
واختتم الناشط حسين أمين تصريحه بالرهان على يقظة الشارع الجنوبي، قائلاً:
"هذه الأعمال لن تنطلي علينا تحت أي مسمى؛ فالشعب اليوم أصبح أكثر وعياً وقدرة على التمييز بين المناضل الحقيقي من أجل الوطن، وبين من يفتعل الأزمات لمجرد أنه فقد مصالحه الشخصية ونفوذه".