أزمة "سيولة" خانقة تحاصر تحويلات المغتربين والبنك المركزي في مرمى الانتقادات مع اقتراب رمضان
تواجه البلاد أزمة صرف حادة وتراجعاً كبيراً في توفر العملة المحلية (الريال اليمني) لدى ال...
خيم الحزن والذهول على مدينة عدن والوسط الجامعي عقب الأنباء الصادمة عن رحيل طالب الإعلام الطموح، أسامة الفودعي، الذي وضع حداً لحياته في نهاية مأساوية تجاوزت حدود الصبر والاحتمال
وأثارت هذه الواقعة موجة من الألم بين زملائه ومحبيه، الذين عرفوه شاباً متفائلاً ومتعلماً يحمل أحلاماً عريضة في الحقل الإعلامي، ليتساءل الجميع بحرقة عن حجم الهموم والأوجاع التي تكالبت عليه ودفعته إلى هذا الطريق المسدود.
وتفتح هذه الحادثة الأليمة ملف الضغوط النفسية والمعيشية التي يواجهها الشباب، وكيف يمكن لليأس أن يتسلل إلى قلوب المبدعين ليطفئ شعلة طموحهم في وقت كان ينتظر فيه الجميع بزوغ نجمه في سماء الصحافة والإعلام.