بدء أعمال الرصد والتحقيق في واقعة الاعتداء على صحيفة «عدن الغد»
أكدت إشراق المقطري، الخبيرة في الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، أن اللجنة ال...
تشهد العاصمة المؤقتة عدن موجة غير مسبوقة من ارتفاع تكاليف الكشف الطبي (المعاينة)، حيث سجلت مديرية المنصورة أرقاماً قياسية جعلتها توصف بـ "أغلى مدينة طبية" في المحافظة، وسط غياب تام للرقابة والمحاسبة من الجهات المعنية.
أرقام صادمة وتفاوت مخيف
أبدى مواطنون استياءهم الشديد من التفاوت الكبير في أسعار المقابلة لدى الأطباء، حيث تبدأ الأسعار في العيادات والمستشفيات الخاصة من 5,000 ريال، وتتصاعد لتصل لدى البعض إلى 7,000 ريال. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل سجلت بعض العيادات التخصصية مبلغ 12,000 ريال لمجرد "المعاينة" فقط.
استثمار في الألم: المختبر والصيدلية "إجباري"
لم يعد الارتفاع في سعر الكشف هو العبء الوحيد؛ حيث أفاد مراجعون بأن بعض الأطباء يمارسون ضغوطاً غير مباشرة عبر:
الإحالة الممنهجة: تحويل المريض حصراً إلى مختبرات تابعة للطبيب أو متعاقدة معه.
الاحتكار الدوائي: توجيه المرضى لصيدليات محددة، أو بيع الأدوية "داخل العيادة" في مخالفة صريحة للنظم واللوائح الطبية.
استغاثة من غياب "القسم" والرقابة
وتساءل مواطنون لكريتر سكاي بحرقة: "أين ذهب القَسم الطبي؟ وهل تحولت مهنة الإنسانية إلى تجارة رابحة همها الأول المال؟". وطالب الأهالي في عدن وزارة الصحة ومكتب الصحة بالمحافظة بالتدخل العاجل لضبط هذه "الفوضى" ووضع لائحة سعرية موحدة تتناسب مع الدخل المحدود للمواطنين، مؤكدين أن المريض أصبح يغرق في ديون العلاج قبل أن يبدأ رحلة التعافي.