عدن تستعيد "نبض الحياة": منحة سعودية شاملة تُنهي أزمة الكهرباء وتؤمّن الرواتب وتدعم قطاع المياه
في خطوة وُصفت بأنها "طوق نجاة" للاقتصاد المحلي، شهدت العاصمة عدن انفراجة كبرى في ملف الخدمات الأساسي...
فجعت الأوساط التربوية والاجتماعية في محافظة ذمار، بوفاة التربوي والداعية الشيخ أحمد عبدالله الهلماني (71 عاماً)، وذلك بعد صراع مع تدهور حالته الصحية جراء التعذيب والإهمال الطبي الذي تعرض له في سجون ميليشيا الحوثي.
اختطاف رغم المرض
وكانت عناصر تابعة لجهاز "الأمن والمخابرات" الحوثي قد اختطفت الهلماني في 28 أكتوبر الماضي، واقتادته إلى مراكز احتجاز غير قانونية، رغم كبر سنه ومعاناته من ظروف صحية حرجة، شملت الشلل الجزئي وضعفاً حاداً في النظر.
رحلة العذاب والوفاة
وذكرت مصادر محلية وحقوقية أن الهلماني تعرض لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي طوال فترة احتجازه، مما أدى إلى انهيار تام في وظائفه الحيوية. وأشارت المصادر إلى أن الميليشيا أفرجت عنه بعد تدهور حالته إلى حد الخطورة، ليفارق الحياة بعد 14 يوماً فقط من خروجه من المعتقل، متأثراً بمضاعفات تدهور صحته جراء التعذيب وسوء المعاملة.
مطالبات بتحقيق دولي
من جانبه، أطلق ناشطون وحقوقيون نداءات عاجلة للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، طالبت بـ:
فتح تحقيق مستقل وشفاف في ظروف وملابسات اختطاف ووفاة الهلماني.
محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المختطفين في سجون ذمار.
الضغط لإطلاق سراح كافة المعتقلين المسنين والمرضى الذين يواجهون مصيراً مجهولاً.
تعد هذه الحادثة حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات التي تمارسها الجماعة ضد الكوادر التربوية والدينية في مناطق سيطرتها، وسط صمت دولي حيال ملف الأسرى والمختطفين.