اجتماع لمناقشة إعداد قاعدة بيانات مكانية باستخدام نظام (GPS) بمحافظة عدن
عُقد اليوم اجتماع في مبنى مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة عدن، لمناقشة إعداد قاعدة بيانات مكاني...
فجرت عملية استهداف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة، العميد حمدي شكري الصبيحي، في منطقة "جعولة" بالعاصمة المؤقتة عدن، موجة من الجدل السياسي والاتهامات الدولية، بعد نفي قاطع لضلوع تنظيم القاعدة في الهجوم.
وأكد الصحفي، عاصم الصبري، أن معلوماته المستقاة من مصادر داخل تنظيم القاعدة تؤكد عدم صلة التنظيم بالهجوم. وأوضح الصبري عبر منصة "إكس" أن التنظيم ليس له أي دور في السيارة المفخخة التي استهدفت الموكب، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول هوية الجهة الحقيقية المنفذة.
وتداولت الأوساط الإعلامية معطيات تشير إلى تهديد مباشر وجهه حساب يدعى "وجدي المزاحمي" (مقره الإمارات) للعميد شكري قبل خمسة أيام من العملية، على خلفية منع قواته من التحرك صوب عدن، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً خطيراً يربط بين الخلافات السياسية ومحاولة التصفية الجسدية.
ودخل محللون سعوديون بارزون على خط الأزمة، حيث نشر الصحفي حسين الغاوي تصريحاً سابقاً للمحلل الإماراتي خميس عبيد آل علي تنبأ فيه بتصاعد عمليات القاعدة انطلاقاً من اليمن لإدراك "أهمية الجهود الإماراتية".
من جانبه، شن المحلل السياسي المقرب من ولي العهد السعودي، سلمان الأنصاري، هجوماً غير مسبوق، معتبراً أن تزامن التهديدات مع العملية "ليس صدفة"، وحمل الإمارات المسؤولية الكاملة عن الهجوم. وأشار الأنصاري إلى أن عملية "جعولة" تتشابه في تكتيكها مع عملية اغتيال محافظ عدن الأسبق جعفر محمد سعد في 2015، الذي كان يعارض التوجهات الإماراتية في المدينة.