بن لغبر: الزبيدي رمز ولهذا يتم استهدافه
أكد المحلل والسياسي صلاح بن لغبر أن حملات الاستهداف الإعلامي التي تطال عيدروس الزُبيدي، ليست مجرد اس...
نعى السياسي اليمني البارز، عبدالملك المخلافي، رحيل المناضل الكبير علي سالم البيض، واصفاً إياه بـ "أحد الرجال الكبار في التاريخ اليمني وبطل الوحدة والديمقراطية الحقيقي"، داعياً إلى ضرورة إنصاف تاريخه ووضعه في مكانه الحقيقي بعيداً عن لحظة إعلان الانفصال التي اعتبرها "خطأً جسيماً" دفع هو ثمنه قبل غيره.
شهادة على عصر الوحدة
وفي منشور حمل طابع الشهادة التاريخية، استذكر المخلافي علاقته بالراحل التي بدأت عقب أحداث 13 يناير 1986، حين تولى البيض قيادة الحزب الاشتراكي اليمني. وأوضح المخلافي أن علاقة ثقة ورفاقية جمعته بالفقيد خلال المرحلة الممتدة بين 1986 و1994، مؤكداً أنه كان شاهداً على دور البيض المحوري ومعاناته الكبيرة في سبيل تحقيق الوحدة اليمنية.
جدلية الوحدة والانفصال
وتحدث المخلافي بشفافية عن التحول الدراماتيكي في مسيرة البيض، مشيراً إلى أنه كان ضحية للظروف والمقدمات التي سبقت حرب صيف 1994. وقال:
"لقد كان علي سالم البيض ضحية، وحتى في إعلان الانفصال كان ضحية نفسه التي قادته ليُصنف انفصالياً، رغم أنه بطل الوحدة وصانعها الذي كان ينشد دولة تمتلك مشروعاً حضارياً".
وأشار المخلافي إلى أنه رغم موقفه المعلن حينها في بيان التنظيم الناصري الرافض للانفصال واعتباره "جريمة لا تغتفر"، إلا أنه حرص على تضمين الظروف القاسية التي أوصلت الرجل إلى ذلك القرار الصعب.
دعوة للإنصاف التاريخي
وشدد المخلافي على أن تاريخ علي سالم البيض يحتاج إلى "إنصاف" يعتمد على مجمل مسيرته النضالية والوطنية والقومية، لا على لحظة زمنية واحدة. ودعا رفاق الفقيد وكل من عرفه عن قرب إلى الكتابة عنه وإنصافه كقائد اشتراكي وحزبي ووطني كبير، متمنياً أن تسنح له الفرصة لتوثيق تلك التفاصيل تاريخياً.
واختتم المخلافي نعية بتقديم خالص العزاء لأسرة الفقيد، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.