شاهد بالصور .. كلاب ضالة تفتك بالأغنام
هاجمت كلاب ضالة عدداً من قطعان الأغنام في منطقة جبل الكوكب بمديرية القبيطة، ما أدى إلى نفوق عدد كبير...
تكشفت تفاصيل جديدة ومروعة حول مأساة الشاب قاسم علي سالم اليافعي (20 عاماً)، أحد أبطال رياضة "التاكواندو" في مدينة عدن، والذي قضى نحبه مخفياً وقسراً تحت وطأة التعذيب الوحشي في سجون سرية كانت تدار من قبل قيادات أمنية سابقة في العاصمة المؤقتة عدن.
من حلم البطولة إلى زنازين الموت
بدأت فصول المأساة في أكتوبر من عام 2016، وبينما كان الشاب قاسم (من أبناء يافع لبعوس وسكان المعلا) يستعد لتمثيل بلاده في بطولة رياضية بالمملكة العربية السعودية، داهمت قوة تابعة لما كان يسمى بـ"مكافحة الإرهاب" بقيادة يسران المقطري منزله، وانتهكت حرمة أسرته، ليتم اقتياده إلى سجن "بيت شلال" ومن ثم إلى سجن "قاعة وضاح" السيئ السمعة.
شهادات حية على تعذيب سادي
نقلت مصادر حقوقية عن معتقلين سابقين عاصروا الضحية، شهادات تدمي القلوب عن صنوف العذاب التي تعرض لها اليافعي؛ حيث تم تعليقه لساعات طوال بـ"الكلبشات" في سقف الزنزانة، وتناوب المدعو "عوض الوحش" على ضربه بأسلاك كهربائية وأعمدة خشبية حتى تهشمت أضلاعه، مما أدى لتبوله دماً وفقدانه القدرة على الحركة أو الأكل.
ويضيف الشهود أن حالة قاسم الصحية تدهورت بشكل مريع نتيجة الكسور وإصابته بمرض الكوليرا داخل الزنزانة، حتى تحول جسده الرياضي إلى "هيكل عظمي" قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
اللحظات الأخيرة وحرمان من "وداع الأهل"
في فجر يوم الجريمة، وبحسب الروايات المتواترة، طلب قاسم من سجانه "عوض الوحش" اتصالاً أخيراً بأهله لشعوره بدنو أجله، إلا أن الرد كان بمزيد من الوحشية؛ حيث أقدم الجلاد على سحق رأس الضحية بقدمه والضغط على عنقه حتى فارق الحياة أمام مرأى ومسمع بقية المعتقلين الذين قاموا بتغسيله والصلاة عليه داخل الزنزانة قبل أن تأخذ العناصر الأمنية الجثة وتخفيها خلف بطانية.
مطالب بالمحاسبة
أثارت قضية اليافعي موجة غضب واسعة تحت وسوم #جرائم_قاعةوضاح و #الحرية_للأسرى_في_سجون_عدن، حيث طالب ناشطون وحقوقيون بفتح تحقيق دولي ومحلي شفاف لملاحقة المتورطين في هذه الجرائم، وعلى رأسهم يسران المقطري والفارّين من وجه العدالة، مؤكدين أن هذه الانتهاكات لا تسقط بالتقادم.
تعد قصة قاسم اليافعي واحدة من مئات القصص لمخفيين قسراً ومقتولين تحت التعذيب، تظل ملفاتهم مفتوحة بانتظار "عدالة الأرض" قبل "عدالة السماء".