الوزير البكري: المجلس الانتقالي يقف خلف الاغتيالات وتفكيك المقاومة في عدن

كريتر سكاي/خاص:

كشف وزير الشباب والرياضة عضو هيئة المصالحة والتشاور، رئيس مجلس قيادة المقاومة نايف صالح البكري، أن عمليات خلخلة المقاومة وشق صفوفها وقتل قياداتها وتصفية رموز من العلماء ورجال الأمن والمسؤولين في محافظة عدن، تمت على يد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات.
وقال البكري في تصريحات لصحيفة "الوطن" السعودية إنّه نجا شخصياً من 11 محاولة اغتيال، مؤكداً أن عناصر من المجلس الانتقالي تقف خلف تلك المحاولات، مشيراً إلى وجود 120 ملفاً بالأدلة ضد المجلس الانتقالي و"هاني بن بريك"، منظورة أمام نيابة عدن.

وأوضح البكري أن "رجال وأبطال المقاومة استبسلوا ودافعوا عن عدن عندما وقفوا في ميدان الشرف لمقاومة الحوثيين، ولم نشاهد أو نجد أحداً من هؤلاء الذين يتصدرون مشهد انقلاب الانتقالي في عدن، إذ كانوا في الضالع ولم يسهم أحد منهم في أي مشاركة للدفاع عن عدن".

وأضاف: "المقاومة ورجالها وجدوا الدور الخبيث من الانتقالي لتفكيك المقاومة وشق الصف، ومن كان معنا للأسف ممن يتظاهرون بالعمل ضمن التحالف العربي قاموا بدعم مليشيا عسكرية خارج إطار القانون، وهي الإمارات العربية المتحدة، التي عمدت إلى دعم هذه المليشيا بعد تحرير عدن دعماً خارج إطار الدولة، ودعمت مشروعاً يتناقض مع الأداء الحكومي ولا ينسجم أبداً مع مشروع البلد، وللأسف كان هذا المشروع قد وُلد في الضاحية الجنوبية، وكثير من قياداته تربت هناك، واليوم باتت هذه الأداة خنجراً ساماً في خاصرة هذه المحافظة".

وأكد وزير الشباب والرياضة أن هناك ملفات أمام النيابة العامة بحق بعض القيادات المنتمية لهذا المشروع، سيتم ملاحقتهم ومواجهتهم بالقانون، مشيراً إلى أن الملفات المتعلقة بقتل العلماء ورجال المقاومة والأمن تبلغ 120 ملفاً في نيابتي عدن والضالع، وأن قيادة تلك العمليات الإجرامية والإرهابية كان يقف خلفها هاني بن بريك، الذي عليه قضايا منظورة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، لافتاً إلى أن تلك الجرائم ما تزال تتكشف تباعاً، مع وجود شكاوى واسعة من المواطنين.