القعقاع بن عنتر ثالث هامة رياضيّة يمنيّة
مِن اليمن برزت ثلاث مواهب رياضية عالمية وعربيّة :علي محسن المريسي : لاعب القرن في اليمن في استفتاء 2...
أثّرت أزمات الغاز الممنهجة التكرار على الاقتصاد والبيئة في اليمن.
تأثيرها الاقتصادي
قطعت أرزاق سائقي الباصات العاملة بالغاز، فتجدهم يطبّرون أيام لتعبئة خزان أو نصفه ليستهلكوه في يوم عمل، وكم حوادث شجار وقتل حصلت في طوابير محطّات الغاز، وباتت كثير مِن الأسر لا تستطيع تناول الطعام المطهي بالغاز واستبدلته بالأطعمة الباردة النيئة، وكثير من المطاعم والمقاهي أُقفلت أبوابها، والأزمة منعت أو قلّلت عمل الورش المعتمدة على مولّدات الغاز.
تأثيرها البيئي
لجاء المواطنون لقطع الأشجار واستخدام جذوعها وأغصانها حطب لطهي الطعام؛ ممّا قلل عدد الأشجار في الجبال والأودية والشعاب، وأحدهم يحكي عن شعب في قريته كان كالغابة الصغيرة مِن كثرة أشجاره قبل 2015 والأن تصحّر الشِعب بسبب التحطيب.
وبسبب قلّة الأشجار قلّت مراعي النحل واستعاض عنها النحالة بالسكّر كطعام بديل للنحل؛ ممّا أدّى لظهور كمّيات كبيرة مِن العسل المغشوش الضارّ في الأسواق، و موت أو قصر عُمر خلايا النحل، فالنحلة لا تجد في السكّر المعادن والفيتامينات المتواجدة في زهور الأشجار المختلفة. (وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ)، المائدة 68 .
ووصل الحال في عدن لقطع الأشجار في بعض المناطق من قبل بعض ضعاف النفوس ليبيعوه حطبًا.
ونعود إلى أصل الأزمة والمشكلة في توقّف مصفاة عدن عن تكرير المشتقات النفطية منذ العام 2015 إلى اليوم، وكم وعود سمعها المواطن بإعادة تشغيلها وأخرها كان في مطلع عامنا 2026.
........
همدان الحيدري