ضعف اعلام الانتقالي
للأسف يستمر القائمين على اعلام الانتقالي بالفشل في تغطية احداث المجلس مثل رفع العلم والحفل الخطابي ا...
مزاعم المليشيا الحوثية حول قيامها باستهداف طائرات التحالف هي ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة وتعكس محاولة الحوثيين للخروج من أزماتهم الداخلية من خلال اختلاق قصص لا أساس لها من الصحة.
تأتي مزاعم المليشيا الحوثية وادعاءاتها الكاذبة حول قيامها باستهداف طائرات التحالف في إطار محاولاتها اليائسة لصرف الأنظار عن الغضب الشعبي والخلافات القبلية التي تواجهها داخلياً في ظل ما تعانية المناطق الخاضعة لسيطرتها من فساد مالي وتجويع للشعب اليمني الذي فشلت في تلبية أبسط احتياجاته.
لاتمثل تصريحات الميليشيا الحوثية اليوم ضد المملكة سوى محاولة لصرف الأنظار عن انتهكاتها الجسيمة ضد الشعب اليمني الشقيق، وتسعى من خلالها لتصدير المشاكل الاقتصادية ومعاناة الشعب اليمني الذي تسببت فيه، وتغطية الرفض القبلي والاجتماعي الذي تواجهه الى محيط اليمن الإقليمي ودول الجوار.
عرضت المليشيا الحوثية مقدرات الشعب اليمني للاستهداف والتدمير الشامل بموانىء الحديدة والصليف ورأس عيسى ومطار صنعاء الدولي نتيجة مهاجمتها لخطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وشمل ذلك ايضأ مقومات البنية التحتية لمحطات الكهرباء والمصانع وغيرها من المقومات الاقتصادية للشعب اليمني وكان ذلك في سبيل تنفيذ مصالح من يراعاها ويدعم ارهابها بالمنطقة.
لن تتوانى المملكة عن اتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع أي أعمال عدائية تصدر من المليشيا الحوثية ضد أراضيها وستضرب بيدٍ من حديد كل من يهدد سلامة مواطنيها والمقيمين ومقدرات المملكة.
تأتي مزاعم المليشيا الحوثية حول قيامها باستهداف طائرات التحالف إمتداداً للتصعيد والسلوك العدائي من المليشيا الحوثية ومحاولاتها تقويض الأمن الإقليمي والدولي من خلال اختلاق أزمات مع المملكة ودول المنطقة لتقويض الأمن والسلم الإقليمي.
يعكس السلوك العدائي لمليشيا الحوثي في المنطقة عدم اكتراثها بالشعب اليمني وبالأوضاع الاقتصادية والإنسانية التي يعيشها على وجه خاص المناطق الخاضعة لسيطرتها، كما يؤكد هذا السلوك استعداد المليشيا للتضحية بالشعب اليمني وتدمير مقدراته وما تبقى من مقومات البنية التحتية والاقتصاد، في وقت يعيش فيه المواطن اليمني وضعًا اقتصاديًا منهكًا تحت سلطة الميليشيا
رفضت المليشيا الحوثية جميع حلول السلام الدائم حيث عملت المملكة والتحالف والشركاء الدوليين على اتخاذ مبادرات وجهود لرفع معاناة الشعب اليمني نتيجة انقلاب المليشيا الحوثية وحل الأزمة اليمنية من خلال خارطة طريق، ووافقت عليها الحكومة اليمنية وتم رفضها من قبل الميليشيا الحوثية.
تأتي مزاعم المليشيا الحوثية حول قيامها باستهداف طائرات التحالف استمراراً لمغامرات الحوثيين، وأخذهم الشعب اليمني رهينة في سبيل تنفيذ الأجندة الإيرانية في المنطقة وتحويل اليمنيين لجنود للنظام الإيراني ضد الدول العربية.
لا تتعامل مليشيا الحوثي مع اليمن باعتباره دولة مستقلة لها مصالحها الوطنية، بل كجزء من محور تقوده طهران ويخوض صراعًا إقليميًا مع قوى دولية وإقليمية وبهذا السلوك، تتحول الأراضي اليمنية تدريجيًا إلى منصة عسكرية وسياسية لخدمة الاستراتيجية الإيرانية، سواء عبر تهديد الملاحة الدولية أو من خلال توظيف اليمنيين في معارك لا تخدم مصالحهم الوطنية.
يسعى الحوثيون للهروب من الاستحقاقات الداخلية التي يطالب بها المواطنون في مناطق سيطرته، وفي مقدمتها صرف الرواتب وتوفير مقومات الحياة، عبر اختلاق الأزمات ومحاولة فتح جبهات حرب جديدة تحت راية ايران.
يعيش اليميين ظروفاً صعبة في مناطق سيطرة الحوثيين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وعدم صرف الرواتب لسنوات وعدم أداء الحوثيين لأي من واجباتهم تجاه الشعب ورغم هذه الظروف يسعى الحوثيون للزج باليمن في أزمة جديدة وإعادة العمليات العسكرية للمنطقة خدمة لأجندة إيران.
من الطبيعي أن ينفذ التحالف عمليات ضد أي محاولة لاختراق للمجال الجوي اليمني بموجب قرار مجلس الأمن ٢٢١٦ وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وكذلك تفويض الحكومة اليمنية للتحالف بحماية المجال الجوي للجمهورية اليمنية ومياهها الإقليمية.
سيضرب التحالف بكل حزم وبقوة غير مسبوقة للتصدي لأي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها الوطنية أو محاولات لانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية الشقيفة وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية