تعليق على تغيير ناصر سريع بجلال الربيعي

ما هكذا تورد الإبل! كيف يُؤتى بجلال الربيعي ليحل محل رجلٍ وطني  هو العميد ناصر السريع العنبوري، الذي قضى عمره مدافعًا عن الوطن والجمهورية اليمنية؟
في الوقت الذي كان فيه جلال الربيعي يبيع القات في يافع ويتحدث عن معارك لا تعنيه في عدن، كان العميد ناصر العنبوري يقاتل الحوثي بكل شجاعة. أُصيب مرتين، واستشهد أربعون شخصًا من أهله في مواجهة المليشيات، وظل صامدًا في سبيل اليمن الكبير.
وعندما انقلبت مليشيات الانتقالي على الدولة في عدن، وهرب الجميع، صمد العميد العنبوري في معسكر القوات الخاصة بالعريش – عدن، مدافعًا عن آخر معاقل الجمهورية. واستشهد ثلاثة من أبناء إخوته، وسقط عدد من الجرحى ، تولّى علاجهم على نفقته الخاصة في مصر، دون أن تقف الدولة إلى جانبه. وقد عُرضت عليه قيادة لواء مع الانتقالي من قِبل عيدروس الزبيدي، لكنه رفض، ثابتًا على موقفه مع الجمهورية اليمنية حتى النهاية.
واليوم، بدلًا من مكافأته على تاريخه النظيف وتضحياته العظيمة، يتم إعفاؤه من منصبه وتعيين غيره مكانه! أيُّ زمنٍ هذا الذي يُكافَأ فيه الخونة ويُعاقَب فيه الأبطال؟
صبرك يا ابن العنبوري كبير في قلوب كل اليمنيين، فأنت رمزٌ للوطنية الحقيقية، والله المستعان على من يقودون دولتنا في هذه اللحظة التي يُهمَّش فيها الوطنيون ويُمكَّن غيرهم.
رمزي الفضلي

مقالات الكاتب

اطلاق النار في معاشيق

ما حدث اليوم لم يكن مفاجئًا، بل كان نتيجة طبيعية للتحذيرات التي أطلقناها منذ البداية بشأن خطورة التس...

وفاة البيض

توفي الرئيس السابق علي سالم البيض في العاصمة الإماراتية أبوظبي عن عمر ناهز 86 عامًا.رحمه الله وغفر ل...