المذيعة مايا العبسي توضح سبب بكائها على وفاة طيرها في صنعاء
أوضحت المذيعة مايا العبسي سبب بكائها على وفاة طائرها المحبوب "كوكي" في صنعاء، مؤكدة أن مشاركتها لمشا...
سعى اتحاد الطلاب اليمنيين في تركيا لخدمة الطلاب اليمنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات التركية ممن يتواجدون في تركيا، وذلك من خلال متابعة الحصول على قبولات جامعية في التخصصات التي يرغبون بها، حيث مر على بعضهم أكثر من 3 سنوات ولم يتيسر له الحصول على قبول، وتم استخراج مئات القبولات خلال الأعوام الماضية في عدد من الجامعات التركية، وفي العام الماضي تفاجأنا باعتراض من السفارة اليمنية في أنقرة على التعاون المثمر بين الجامعات التركية والاتحاد وفروعه، وخاطبت السفارة بمذكرة رسمية بعثتها إلى مؤسسة التعليم العالي التركية (YÖK) تعترض فيها على هذا التعاون وتطلب من الجهات ذات العلاقة أن يكون التعامل في ملف المقاعد والقبولات الدراسية عبر السفارة فقط، مما جعل مؤسسة التعليم العالي التركية تصدر تعميماً إلى الجامعات بمنع التعامل مع أي مؤسسة يمنية أهلية دون الرجوع إلى الوزارة والجهات الرسمية، فرد الاتحاد الأمر إلى السفارة في أنقرة لإيجاد الحلول وتوفير الفرص الدراسية للطلاب، كون السفارة منوط بها رعاية مصالح الطلاب وأبناء الجالية عموماً داخل تركيا، وبعد عدة لقاءات وزيارات وورش عمل مشتركة وصلنا معهم إلى طريق مسدود، وفي الوقت الذي تتوفر فيه فرص كبيرة ومفتوحة من الجانب التركي كان لابد أن نوضح لأبناء الجالية (الطلاب) الذين أملوا واستبشروا حين قرأوا أخبار المساعي المشتركة بيننا والسفارة وتواصلوا بنا كثيراً سائلين عن النتائج والثمار لتلك اللقاءات والاجتماعات، التي نبين بعض نتائجها فيما يلي:
1- القيام بزيارة مشتركة مع المستشار الثقافي بالسفارة لعدة جامعات والحصول على مقاعد، وقد طلبت بعض الجامعات إرسال إيميلات من السفارة بقوائم الطلاب المرشحين ورفض القائم بالأعمال ذلك مما أدى لضياع تلك القبولات.
2- انعقاد ورشة عمل حضرها ممثلون عن السفارة (المسؤول المالي والإداري- والمستشار الثقافي والقنصل)، وأيضاً ممثلون عن الجالية والاتحاد، وذلك في مقر الجالية باسطنبول، وتمت مناقشة التفاصيل ووضع الحلول للتخوفات التي أبدتها السفارة وعرض كلٌ من الجالية والاتحاد استعدادهما لتقديم الضمانات اللازمة ووضع آلية تضمن نجاح العمل، وأن يكون العمل كاملاً تحت إشراف السفارة، وعلى هذا الأساس تم توقيع إتفاق ببدء العمل.
3- اعتراض القائم بأعمال السفير على بعض البنود التي تم الاتفاق عليها مع وفد السفارة وحينها تمت زيارة السفارة في أنقرة والنزول عند رغبتهم وتعديل الاتفاقية بحسب طلبهم، بأن يكون العمل على زيارة الجامعات من قبل لجنة مشكلة من الجهات المذكورة، وقد طالب الاتحاد بالاستفادة من المقاعد الممنوحة للتعليم العالي اليمني ولكن تم رفض ذلك، حيث تُمنح سنوياً مئات القبولات الدراسية (مقاعد يدفع رسومها الطالب نفسه) بمختلف التخصصات والجامعات للطلاب اليمنيين.
4- تم اللقاء بسعادة القائم بأعمال السفير الأستاذ/ مهدي العظامي ثلاث مرات وتمت مناقشة المشكلة، وأبدى الاتحاد مرونة كبيرة واستعداده أن يكون عوناً وسنداً للسفارة بأي آلية ترغب بها، بما يخدم الطلاب.
5- الاعتذار عن عمل أي زيارات للجامعات، بناء على مذكرة من الخارجية اليمنية حين استأذنوها، -رغم أن السفارة كانت قد نفذت عدة زيارات لعدة جامعات في وقت سابق- وأوضحت السفارة أن الأمر تُرك للاتحاد لعمل الزيارات للجامعات والبحث عن مقاعد للطلاب، -(ولا ندري كيف سيكون ذلك بعد اعتراض السفارة سابقاً واستخراج تعميم من مؤسسة التعليم العالي بمنع التعامل مع المؤسسات الأهلية بما فيها اتحاد الطلاب اليمنيين في تركيا!).
6- اعتراض القائم بالأعمال على وجود الاتحاد في زيارة وزارة التعليم العالي التركي. (YÖK) التي نُفذت من قبل الأستاذ الدكتور خالد الوصابي والبعثة الدبلوماسية بالسفارة حيث ان وجود الاتحاد في الزيارة مهم جداً لمناقشة مشاكل الطلاب عند الجانب التركي.
بعد ذلك كله عُدنا إلى السفارة مرة أخرى بطلب توجيه مذكرات رسمية إلى الجامعات التركية للتعاون حتى نستطيع إيجاد الفرص وتحقيق الهدف بالحصول على مقاعد وقبولات للطلبة اليمنيين، إلا أنهم أفادوا أن الجامعات ردت بأنه لابد من حضور السفارة، وأنهم عجزوا عن حجز أي موعد مع رؤساء الجامعات.
وقد حاولنا مداومة الاتصال بالسفارة بعد ذلك لكن دون جدوى أو رد.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة التعليم العالي التركية فاتحة أبوابها لمنح قبولات للطلاب اليمنيين في جامعاتها وفي التخصصات التي يرغبون بها.
وبناء على ما سبق واستشعاراً منّا بالواجب الوطني والأخلاقي تجاه زملائنا الطلاب والطالبات فإننا نحمّل السفارة ممثلة بالأستاذ/ مهدي العظامي المسؤولية الكاملة، وتضييع الكثير من الفرص الدراسية على الطلاب اليمنيين.
ونحن إذ نندد بهذا التعامل؛ نناشد رئيس الجمهورية ووزير الخارجية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني أن يتحملوا مسؤوليتهم وأن يُصلحوا وضع السفارة اليمنية في أنقرة، ففي تركيا ما يزيد عن 4400 طالب وطالبة يمنيين، يأملون بخدمة أفضل، وملحقية ثقافية تهتم بشؤونهم وسفارة تسعى لتحقيق مصالحهم وتلبية تطلعاتهم بما ينتفع بهم الوطن مستقبلاً.
صادر عن:
اتحاد الطلاب اليمنيين في تركيا
29/9/2021م.