سامع في قلب المعركة.. لماذا تكتسب المديرية أهمية استراتيجية في تعز؟

كريتر سكاي/ خاص

تتزايد التحذيرات بشأن الأهمية الاستراتيجية لمديرية سامع بمحافظة تعز، في ظل التطورات العسكرية الأخيرة، وسط دعوات إلى تعزيز حضور القوات والجيش والمقاومة فيها، ورفع مستوى الدعم والتسليح والتمركز للحفاظ على المنطقة ومنع تحولها إلى نقطة انطلاق لعمليات التفاف على عدد من الجبهات.
 

وبحسب قراءة ميدانية، فإن السيطرة على سامع قد تمنح الحوثيين مجالًا للتحرك باتجاه جبهة الأقروض والضغط عليها من اتجاهات أخرى، فضلًا عن إمكانية فتح مسارات للالتفاف على جبهة الصلو، بما قد يفرض ضغوطًا إضافية على مناطق المواسط والمعافر والشمايتين.
 

وتكمن أهمية سامع، وفق هذه القراءة، في موقعها الذي يجعلها مرتبطة بعدة محاور عسكرية وجغرافية، الأمر الذي يجعل تثبيت القوات فيها وتعزيز خطوط الدفاع عاملًا مهمًا في حماية الجبهات المحيطة بها.
 

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تغيرات ميدانية في المنطقة، وسط تأكيدات من أبناء سامع والقوات المرابطة هناك على الاستعداد لمواجهة أي تحرك حوثي، بعدما كانت المنطقة خلال فترة سابقة خارج دائرة المواجهات المباشرة.
 

//
// // // //
قد يعجبك ايضا