صناعة ساحل حضرموت توضح ملابسات شحنة السكر البرازيلي وتنفي مسؤوليتها عن إجراءات الإفراج.
أصدر مكتب الصناعة والتجارة بساحل حضرموت توضيحًا بشأن ما أُثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول شحنة ا...
أفادت مصادر مطلعة بوجود تحركات وصفتها بأنها تهدف إلى الضغط على تاجر حضرمي وتشويه شحنته من السكر البرازيلي UB في السوق المحلية، وسط اتهامات بوقوف ما يُعرف بـ"هوامير السكر" وراء الحملة التي طالت الشحنة خلال الأيام الماضية.
وبحسب المصادر، فقد جرى استخدام نفوذ تجاري، عبر جهات رسمية، للمضي في إجراءات مصادرة كميات من السكر وسحبها من الأسواق، في وقت تؤكد فيه الشركة المستوردة أن الشحنة خضعت للفحوصات الرقابية اللازمة قبل دخولها إلى اليمن.
وكانت الشركة المستوردة لسكر UB قد نفت صحة المزاعم المتداولة بشأن احتواء المنتج على نسب مرتفعة من المعادن الثقيلة أو المواد السامة، مؤكدة أن تلك الاتهامات لا تستند، بحسب بيانها، إلى نتائج مخبرية موثقة أو تقارير فنية صادرة عن جهات رسمية مختصة.
وقالت الشركة إن آخر شحنة خضعت للفحص قبل نحو أسبوع، وإن نتائج التحاليل أظهرت مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة، وعدم تسجيل أي مخالفات تتعلق بسلامة المنتج أو صلاحيته للاستهلاك الآدمي.
كما نفت الشركة وجود دليل علمي يربط منتجها بحالات نفوق خلايا النحل في وادي حضرموت، مؤكدة استعدادها لإخضاع السكر لفحوصات مستقلة في مختبرات وطنية أو إقليمية أو دولية معتمدة، وتحت إشراف الجهات الرسمية، لحسم الجدل بشأن سلامة المنتج.
وفي المقابل، اعترضت الشركة على إجراءات سحب ومصادرة منتجاتها من الأسواق، معتبرة أن تلك الإجراءات تمت، وفق موقفها، دون الاستناد إلى تقارير فنية أو نتائج مخبرية تثبت مخالفة المنتج للمواصفات المعتمدة.
وأثارت القضية تساؤلات في الأوساط التجارية حول أسباب استهداف الشحنة، وما إذا كانت المنافسة التجارية في سوق السكر تقف وراء التصعيد، خصوصًا مع ما تردد عن تدخل أطراف نافذة للضغط على التاجر الحضرمي والإضرار بشحنته.
وتنتظر القضية، بحسب متابعين، نتائج أي فحوصات أو تقارير رسمية مستقلة قد تحسم الجدل بشأن سلامة المنتج، وتحدد في الوقت ذاته مدى قانونية الإجراءات التي اتخذت بحق الشحنة والتاجر.