وزارة الصحة تحذر من حرمان 5 ملايين طفل من اللقاحات وتطالب بتحرك عاجل
حذّرت وزارة الصحة العامة والسكان في العاصمة المؤقتة عدن من تداعيات خطيرة جراء عرقلة إمدادات اللقاحا...
كشف المهندس عبد الإله صالح عبد الله الهدار، أحد كادر محطة كهرباء الحسوة الحرارية بالعاصمة المؤقتة عدن، عن كواليس واقعة فساد واستغلال نفوذ إداري داخل المحطة، متهماً إدارة المحطة بإجبار موظفيها على التوقيع على صرف مستحقات وهمية بهدف تصفية عُهد مالية شخصية لمدير عام المحطة.
وفي شهادة علنية نشرها الهدار مرفقاً معها وثائق رسمية تظهر وثيقة أمر إداري صادرة عن محطة الحسوة الحرارية، روى تفاصيل الموقف قريباً بالقول: إن مدير الإدارة السابق بالمحطة، رمزي عبده، حضر إليه بمكتبه يحمل استمارة صرف مستحقات مالية تضم خمسة أسماء على رأسهم مدير عام المحطة المهندس جمال عبده بن شجاع، ورُصد مقابل كل اسم مبلغ 20 ألف ريال يمني.
وأوضح الهدار أنه تفاجأ بإدراج اسمه في القائمة رغم أنه مديراً أو موظفاً تم تهميشه ومنعه من المشاركة في أي لجان أو مشاريع منذ فترة طويلة، وعند استفساره عن سبب الصرف، بلّغه المسؤول الإداري بصراحة قائلاً: "أنت لن تستلم ريالاً واحداً، المطلوب منك فقط أن توقّع كإجراء صوري".
وأضاف المهندس الهدار أن الهدف من تلك الاستمارة كان إجراء تصفية صورية لـ "عهدة مالية شخصية" تقدر بـ 100 ألف ريال استلمها مدير عام المحطة قبل ثلاث سنوات ولم يقم بتصفيتها طوال تلك الفترة، خاصة بعد صدور قرار من الإدارة العامة برفض صرف أو إيقاف رواتب كل من تقلد عهداً قديمة دون تصفيتها حتّى تسويتها؛ فتم الالتفاف على القرار بادعاء صرف المبلغ كاستحقاق للموظفين عن "أعمال في الحفار".
وأشار الهدار إلى أنه وضع أمام خيارين أحلاهما مرّ بعد أن قيل له "وقع ولا تناقش": فإما أن يرفض التوقيع ليجد نفسه مطروداً ومستبعداً نهائياً "في ركن البيت"، أو يذعن للتوقيع ليحافظ على وجوده، مختتماً شهادته بالقول: "هذه حكاية واحدة فقط من حكايات مديرنا، والله على ما أقول شهيد".
وتطرح هذه الشهادة الموثقة تساؤلات جادة أمام الجهات الرقابية ووزارة الكهرباء والطاقة وهيئة مكافحة الفساد حول حجم التجاوزات المترتبة في المعاملات المالية وتصفية العهد داخل المنشآت الخدمية والحيوية في عدن.