خطر توقف ثلاجة مياه مجانية تخدم مئات المارة وطلاب الجامعة
أطلق المواطن حسام الشرماني نداءً إنسانيًا لإنقاذ ثلاجة مياه وقفية تقع أمام منزله أسفل حي جامعة تعز،...
المجلس الوطني للشباب الجنوبي يؤكد وقوفه مع مطالب أبناء ردفان، ويرفض أي محاولات لتهريب أو تسليم المتورطين في قضايا الإرهاب ويدعو كافة المكونات الجنوبية إلى إعلان مواقفها بوضوح.
يؤكد رئيس وأعضاء ومنتسبو المجلس الوطني للشباب الجنوبي وقوفهم الكامل إلى جانب مطالب أبناء ردفان الأحرار، ورفضهم القاطع لأي محاولات تستهدف تهريب أو تسليم المتهمين المتورطين في قضايا الإرهاب والتفجيرات، باعتبار أن هذه القضايا تمس أمن الجنوب واستقراره، ولا يجوز أن تكون محلاً لأي مساومات أو تسويات.
إن وقوف المجلس اليوم مع دم الشهيد القائد اللواء ثابت جواس، ودماء شهداء الحادث الإرهابي الغادر الذي استهدف موكب محافظ عدن السابق ليس انحيازاً لجهة أو شخص بعينه، بل هو موقف مبدئي وانتصار للعدالة، ووفاء لتضحيات شهداء الجنوب، ورسالة واضحة بأن دماء الشهداء ليست ورقة تفاوض، ولا يمكن القبول بالتفريط بها تحت أي ظرف.
ويود المجلس أن يوضح للرأي العام حقيقةً جوهرية، وهي أن أسرى الحرب هم أولئك الذين أُلقي القبض عليهم في جبهات القتال خلال مواجهات عسكرية مباشرة، وهؤلاء هم الأولى والأحق بأي صفقات لتبادل الأسرى، وفي مقدمتهم شبابنا الجنوبيون المعتقلون في سجون جماعة أنصار الله.
أما المتورطون في قضايا الإرهاب، فهم عناصر تم رصدهم ومتابعتهم والقبض عليهم بعد تنفيذهم عمليات تفجير واغتيالات غادرة استهدفت أمن الجنوب وأرواح أبنائه، وقد صدرت بحق عدد منهم أحكام قضائية باتة. وإن أي محاولة لإخراج هؤلاء تحت غطاء التبادل تمثل تجاوزاً خطيراً لسلطة القضاء، واعتداءً على حقوق الضحايا وأسر الشهداء، كما تشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار، إذ إن الإفراج عنهم لن يجلب السلام، بل قد يفتح الباب أمام تكرار الجرائم والإرهاب.
إن القضايا الوطنية المصيرية لا تحتمل المواقف الرمادية أو الضبابية، بل تتطلب وضوحاً وشجاعة في اتخاذ الموقف ومن هذا المنطلق أعلن المجلس الوطني للشباب الجنوبي موقفه بكل وضوح انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية والأخلاقية تجاه شعب الجنوب ودماء شهدائه.
وفي الوقت الذي يجدد فيه المجلس دعمه لمسار السلام والحلول السلمية فإنه يدعو جميع المكونات الجنوبية والقوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني إلى إعلان مواقفها بصورة واضحة وصريحة لأن مثل هذه القضايا لا تحتمل الصمت أو التأجيل فالدفاع عن العدالة وصون دماء الشهداء مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع.
وفي هذا السياق يتقدم المجلس الوطني للشباب الجنوبي بخالص الشكر والتقدير إلى سيادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة)، على تدخله الحاسم في إيقاف صفقة تبادل الأسرى التي كانت ستشمل متهمين في قضايا إرهابية ويؤكد المجلس أن كل من تثبت إدانته في قضايا الإرهاب يجب أن يمثل أمام القضاء وأن ينال جزاءه العادل وفقاً للقانون مع التأكيد على الثقة الكاملة بالأشقاء في التحالف العربي، واستمرار الشراكة الصادقة معهم في مواجهة الإرهاب وترسيخ الأمن والاستقرار.
ويختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن أمن الجنوب واستقراره وصيانة دماء شهدائه واحترام أحكام القضاء تمثل ثوابت لا يمكن التهاون بها أو التفريط فيها مهما كانت المبررات أو الضغوط.
حفظ الله الجنوب وأهله، وجنب بلادنا الفتن والمؤامرات، ورحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وفك أسر الأسرى، وأدام على وطننا الأمن والاستقرار.
صادر عن: المجلس الوطني للشباب الجنوبي عن رئيس المجلس الوطني للشباب الجنوبي وكافة الاعضاء والمنتسبين الذي بلغ عددهم وفق إحصاء المجلس 2312 من هيئات ودوائر وأعضاء ومنتسبين وقيادة الصف الاول.