أثارت جدلا واسعا .. ناشط يكشف تفاصيل عرضٍ لنقل "جثة داخل شوال" ويبرر عدم إبلاغ الأمن في صنعاء
أوضح الناشط الحقوقي علي ناصر تفاصيل الواقعة التي قال إنه تعرض لها، بعد أن أثارت روايته تفاعلاً واسعً...
وثقت صورة متداولة من شوارع عدن جانبًا مؤلمًا من معاناة السكان مع أزمة الكهرباء المتفاقمة، حيث ظهر أب يفترش الأرض في أحد الشوارع وهو يحتضن طفله الصغير، بحثًا عن نسمة هواء قد تخفف عنهما شيئًا من حرارة الصيف الخانقة.
في المشهد لا يوجد مكيف يطرد الحر، ولا مروحة تخفف وطأته، ولا غرفة تحتفظ بقليل من البرودة. كل ما يملكه هذا الأب هو أن يكون سندًا لطفله ووسادته في ليلة أثقلتها درجات الحرارة المرتفعة والانقطاع الطويل للتيار الكهربائي.
ويرى ناشطون أن الصورة لا تمثل حالة فردية، بل تعكس واقع آلاف الأسر في عدن التي باتت تقضي ساعات طويلة خارج منازلها هربًا من الحر الشديد، في ظل تدهور خدمة الكهرباء واستمرار الانقطاعات لساعات متواصلة.
ويبقى المشهد الأكثر إيلامًا حين يرى الآباء أبناءهم يتصببون عرقًا من شدة الحر، بينما لا يملكون لهم سوى الصبر والدعاء بانفراج قريب يخفف من معاناة مدينة أنهكتها الأزمات.