أجواء حارة ورطوبة مرتفعة تشهدها عدن في يوم عرفة
تشهد مدينة عدن، اليوم، أجواءً شديدة الحرارة مع ارتفاع ملحوظ في نسبة الرطوبة، تزامنًا مع يوم عرفة، ما...
بسم الله الرحمن الرحيم
في الذكرى الحادية عشرة لتحرير محافظة الضالع، نوجّه التحية لأرضٍ صنعت المجد، ولرجالٍ كتبوا بدمائهم الطاهرة تاريخاً من العزة والكرامة، حين وقفوا في وجه الغزو والإرهاب بثباتٍ لا يعرف الانكسار، مؤمنين بأن الجنوب قضية شعب وإرادة وطن لا يمكن أن تُهزم.
لقد كانت الضالع شعلة التحرير الأولى، والقلعة التي سقطت على أسوارها كل رهانات الأعداء، لتؤكد أن الجنوب عصيٌّ على الخضوع، وأن أبناءه إذا قالوا فعلوا، وإذا عاهدوا أوفوا، وإذا خاضوا المعارك انتصروا مهما بلغت التضحيات.
وإننا اليوم، وفي ظل ما يمر به الجنوب من تحديات ومؤامرات ومحاولات للنيل من إرادة شعبه، نؤكد بكل وضوح أن الجنوب ثابتٌ كالجبال، لا تهزه العواصف، ولا تكسره الأزمات، ولا ترهبه التهديدات. فهذه الأرض التي ارتوت بدماء الشهداء لن تُسلَّم، وهذا الشعب الذي قدّم قوافل من التضحيات لن يقبل بغير النصر الكامل واستعادة كامل ترابه وسيادته وكرامته.
إن معركة الجنوب لم تكن يوماً معركة حدود فقط، بل معركة وجود وهوية وكرامة، ومن يراهن على إنهاك هذا الشعب أو كسر قواته المسلحة واهمٌ، فكل مرحلة صعبة تزيدنا قوةً وصلابةً وإصراراً على المضي حتى تحقيق أهداف شعبنا كاملة غير منقوصة.
وسيبقى الجنوب، بقيادة رجاله الأوفياء وقواته المسلحة، رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه، وستبقى راية النصر مرفوعة مهما حاولت قوى العبث والإرهاب والمؤامرات إعاقة مسيرة شعبنا.
المجد للشهداء…
والخلود لتضحيات الأبطال…
والنصر للجنوب مهما طال الطريق.
اللواء الركن / محمد قاسم الزبيدي
قائد ألوية الحماية الرئاسية الجنوبية