إطلاق العاب نارية في ساحة العروض
أطلق أنصار المجلس الانتقالي مساء اليوم، وابلاً كثيفاً من الألعاب النارية في سماء ساحة العروض ب...
أعادت جريمة اغتيال المهندس وسام قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، تسليط الأضواء من جديد على المربع الأمني الممتد بين مدينتي إنماء والتقنية شمال غرب عدن، والذي بات يوصف بـ "مربع الاغتيالات" نظراً لتكرار الحوادث الجنائية والسياسية الغامضة فيه.
ورصد مراقبون سلسلة من الجرائم النوعية التي شهدها هذا النطاق الجغرافي منذ عام 2015 وحتى اليوم، ومن أبرزها: تصفية الدكتور عبدالرحمن الشاعر، وآخرها المهندس وسام قائد بعد ساعات من اختطافه.
من بين تلك الجرائم استهداف رموز دينية واجتماعية، كان أبرزها محاولة اغتيال إمام مسجد عثمان بن عفان، نايف المحثوثي و واقعة اختطاف المقدم علي عشال الجعدني في منطقة التقنية، وهي القضية التي لا تزال تتفاعل في الرأي العام.
ويرى خبراء أمنيون أن اختيار الجماعات المسلحة لهذا المربع لتنفيذ عملياتها يعود لطبيعته الجغرافية ومداخل المدينة، مما يجعله مسرحاً لعمليات الغدر التي تستهدف الكوادر الإدارية والعسكرية والدينية.
وتتصاعد المطالبات الشعبية للأجهزة الأمنية بفرض طوق أمني مكثف وتفعيل منظومة الرقابة في هذا المربع لإنهاء مسلسل النزيف البشري الذي يطال صفوة المجتمع.