عملة مهترئة وأطقم عسكرية.. التجار بين مطرقة "التالف" وسندان الابتزاز الــ حوثي
يشكو المواطنون والتجار في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي من فرض التعامل بالطبعة ال...
تشهد مدينة تعز حراكاً شعبياً ووعياً استهلاكياً غير مسبوق، وُصف بـ "الثورة البيضاء" ضد جشع تجار الكهرباء التجارية (الهوامير).
هذا التحول لم يكن مجرد غضب عابر، بل تجسد في استغناء جماعي ومنظم عن الشبكات التجارية والتوجه نحو منظومات الطاقة الشمسية، كخيل بديل أكثر استدامة وكرامة.
وبعد سنوات من المعاناة مع الفواتير الباهظة والخدمات المتردية، قرر أبناء تعز وضع حد لسياسة "الجبايات" التي يمارسها ملاك المولدات. وجاءت هذه الصحوة مدفوعة برغبة حقيقية في الانعتاق من سلسلة "الغش" التي طالت كل مقومات الحياة في المدينة، من المياه والدواء وصولاً إلى رغيف الخبز.
يرجع الكثير من المراقبين والمواطنين الفضل في هذا التحول إلى مبادرة شركة المقبلي للطاقة المتجددة المحدودة، التي قدمت حلولاً واقعية وموثوقة، مما جعلها الخيار الأول والاصدق لآلاف الأسر.
وأكد ناشطون أن المتضررين من هذا الوعي (هوامير الكهرباء) حاولوا بكل الوسائل ثني الناس عن هذا المسار، بما في ذلك:
بث فيديوهات مفبركة تستهدف سمعة منظومات الطاقة الشمسية.
نشر شائعات حول فشل الطاقة المتجددة وعدم ديمومتها