مريم الدوغاني تؤكد في مؤتمر سالزبورغ: السلام يبدأ بالتنمية وتمكين الإنسان

كريتر سكاي/خاص:

دعت الدكتورة مريم الدوغاني إلى تبني مقاربة شاملة لتحقيق السلام في اليمن، ترتكز على تمكين الإنسان وتعزيز التنمية المستدامة، وذلك خلال كلمتها في المؤتمر الدولي للسلام والتنمية في اليمن المنعقد في سالزبورغ.


وأكدت الدوغاني أن اليمن يواجه تحديات معقدة نتيجة سنوات من الحرب، مشددة على أن الحلول الأمنية والعسكرية وحدها لم تعد كافية، وأن السلام الحقيقي يبدأ من تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وضمان حصولهم على الخدمات الأساسية.

 


وأوضحت أن استمرار الصراع أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، ما يستدعي تحركًا دوليًا جادًا لدعم مسارات التنمية، باعتبارها المدخل الأهم لتحقيق الاستقرار طويل الأمد.

 

وشددت على ضرورة تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز دورها في إدارة الموارد، مؤكدة أن بناء الدولة لا يمكن أن يتم من القمة فقط، بل من خلال دعم المؤسسات المحلية وإشراك القطاع الخاص والمجتمع المدني كشركاء أساسيين في عملية السلام.

 

كما انتقدت ما وصفته بـ"السلام الشكلي" الذي لا ينعكس على حياة المواطنين، معتبرة أن أي تسوية سياسية لا تلامس احتياجات الناس اليومية ستظل هشة وقابلة للانهيار.

 

وفي ختام كلمتها، دعت الدوغاني المجتمع الدولي إلى دعم مسار السلام القائم على التنمية، كما وجهت نداءً إلى الكفاءات اليمنية في الخارج للمساهمة في إعادة بناء البلاد واستعادة الأمل.

 

ويأتي هذا المؤتمر في ظل مساعٍ دولية متواصلة لدعم جهود إحلال السلام في اليمن، وسط تأكيدات على أهمية تبني حلول واقعية ومستدامة تضع الإنسان في صلب الأولويات.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا