سوق "سوداء" إلكترونية لبيع السلاح.. هل بدأت مخازن "الانتقالي المنحل" بالتسرب إلى يد السماسرة؟

كريتر سكاي/خاص:

​كشفت مصادر محلية وثيقة عن تنامي ظاهرة خطيرة تهدد السلم الأهلي والاستقرار الأمني في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة، تتمثل في رواج تجارة الأسلحة والعتاد العسكري عبر منصات التواصل الاجتماعي.
​سماسرة "الواتساب" و"فيسبوك"
​وأفادت المصادر أن مجموعات مغلقة وخاصة على تطبيقات التواصل الاجتماعي تحولت إلى "مزادات علنية" لبيع وشراء مختلف أنواع الأسلحة. ويقوم وسطاء وسماسرة مختصون بعرض كميات من البنادق الآلية والعتاد العسكري المتنوع، وتسويقها بعيداً عن أي رقابة أمنية أو أطر رسمية.
​الصدر المجهول والمعلومات الخطيرة
​أثارت هذه الظاهرة تساؤلات حادة ومخاوف جدية بشأن مصدر هذه الأسلحة وانتشارها المفاجئ. وبحسب المصادر، فإن الشكوك تتجه نحو:
​كميات منهوبة: يعتقد أن جزءاً كبيراً من هذا السلاح المعروض هو من ضمن الكميات التي جرى نهبها من مخازن القوات التابعة لـ "المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل"، والتي كانت تتمركز في عدن خلال فترات سابقة.
​عمليات تهريب: تشير المعلومات إلى أن هذه الأسلحة تم تهريبها من مستودعات رسمية وتخزينها، قبل أن يبدأ السماسرة الآن بعرضها للبيع في الأسواق السوداء والمجموعات الإلكترونية.
​تحذيرات أمنية من "الانفلات"
​حذر مراقبون أمنيون من خطورة وصول هذه الأسلحة إلى أيدي الجماعات الخارجة عن القانون أو العناصر الإجرامية، مؤكدين أن غياب الرقابة على "تجارة السلاح الإلكترونية" يفتح الباب على مصراعيه أمام فوضى أمنية قد يصعب السيطرة عليها مستقبلاً.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا