تطور خطير جدا.. قاتل سيف الشرعبي"وليد شلعة" طليقاً ويهدد شهود عيان في تعز!
في سابقة خطيرة تعكس حجم الانفلات الأمني وتغول النفوذ على حساب العدالة في مدينة تعز، كشفت المواطنة غ...
أطلق الخبير الاقتصادي اليمني، علي التويتي، صرخة تحذير مدوية بشأن الارتفاع المتسارع في أسعار النفط العالمية وتداعياته الكارثية على الوضع المعيشي في اليمن، مؤكداً أن الاستمرار في الحرب الحالية سيدفع بالأسعار إلى مستويات غير مسبوقة.
النفط يتجاوز التوقعات
وأشار التويتي إلى أن توقعاته السابقة بتجاوز برميل النفط حاجز الـ 100$ قد تحققت بالفعل، حيث وصل السعر حالياً إلى 116$. وحذر من أن السعر مرشح للارتفاع بشكل "هستيري" كلما طال أمد الحرب ونقصت مخزونات الاحتياط لدى القوى العظمى مثل الصين، وأمريكا، وأوروبا.
اليمن.. المتضرر الأكبر والحلقة الأضعف
وصف الخبير الاقتصادي اليمن بأنها "الحلقة الأضعف عالمياً"، والأكثر تأثراً بالأزمات الدولية لعدة أسباب:
أسعار باهظة أصلاً: أوضح أن المواطن، خاصة في مناطق سيطرة حكومة صنعاء، يدفع فعلياً ثمن البرميل المصفى بسعر 142$ منذ عقد من الزمن، وهو ما تسبب مع انقطاع الرواتب في إفقار الشعب.
تآكل القوة الشرائية: حذر من أن أي ارتفاع جديد في أسعار الوقود والغاز سيكون "كارثياً"، حيث ستضعف القوة الشرائية المنهارة أصلاً، مما سيؤدي إلى إفلاس التجار والمزارعين والمنتجين.
البطالة والفقر: الارتفاع المتوقع سيؤدي لتسريح العمال وزيادة طوابير العاطلين، مشيراً إلى أن نسبة المتسولين هذا العام سجلت ارتفاعاً كبيراً مقارنة بالعام الماضي.
مخاوف من "هوامش الربح"
أبدى التويتي تخوفه من ارتفاع "هامش ربح المصافي" نتيجة زيادة الطلب العالمي على البنزين، وهو ما قد ينعكس بزيادة إضافية على الأسعار محلياً، في وقت يعيش فيه الناس وضعاً يفوق الوصف من السوء.
واختتم تحذيره بالتأكيد على أن استمرار الحرب وارتفاع المحروقات سيجعل الوضع القادم "أصعب بكثير" مما هو عليه الآن، داعياً إلى التنبه لخطورة الانعكاسات المعيشية التي بدأت تلوح في الأفق.