عاجل:صرف راتب شهرين في عدن سار
أفادت مصادر مصرفية وميدانية عن بدء عملية إيداع مرتبات منتسبي وزارة الداخلية، وتحديداً لمنتسبي قوات ا...
تحت ظلال قوله تعالى: ((وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً))، وفي نفحات شهر رمضان المبارك، يبرز نداء إنساني يستنهض الضمائر الحية والقلوب الرحيمة لإنقاذ رب أسرة ضاقت به السبل خلف القضبان.
تفاصيل القضية والصلح
يواجه الشاب معتصم فيصل عبدالحميد، الموقوف حالياً في قسم شرطة التواهي، محنة قاسية إثر حادثة "قتل خطأ" قلبت موازين حياته. وبجهود حثيثة من أهل الخير والساعين للإصلاح، تكللت المساعي بموافقة أولياء دم المجني عليه —رحمه الله— على العفو والصلح مقابل دفع دية شرعية قدرها (30,000,000) ثلاثون مليون ريال يمني.
دموع خمس طفلات ينتظرن العودة
خلف أسوار الاحتجاز، تترقب خمس بنات قاصرات عودة والدهن، العائل الوحيد لهن بعد الله. إن غياب معتصم لا يعني فقدان الحرية فحسب، بل يعني انقطاع سبل العيش لأسرة كاملة لا تملك من أمرها شيئاً سوى الدعاء في هذه الليالي المباركة بأن يُسخر الله لوالدهن من يعيد إليهن ضحكتهن الموؤودة.
دعوة للمساهمة والعطاء
إننا من هنا، نوجه نداءً حاراً إلى رجال المال والأعمال، وإلى كل باحث عن الأجر في شهر العتق من النيران، للمساهمة في توفير مبلغ الدية وعتق رقبة معتصم لوجه الله تعالى.
المساهمة المالية: كل مبلغ، مهما صغر، هو لبنة في صرح عودة هذا الأب لبناته.