عاجل:اصابة اثنين جنود بهجوم استهدف شرطة دارسعد والكشف عن مصير المسلحين(تصريح امني)
تمكنت شرطة مديرية دار سعد بالعاصمة عدن من ضبط مجموعة مسلحة خارجة عن القانون عقب عملية أمنية نوعية نف...
رصد مراسل "كريتر سكاي" مشاهداً مؤلمة تتكرر لليلة الثانية على التوالي في العاصمة عدن ومحافظات أخرى، حيث يتجمع المئات من منتسبي وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والمتقاعدين العسكريين أمام أبواب محلات الصرافة منذ الفراغ من صلاة التراويح وحتى ساعات متأخرة من الليل.
انتظار خلف الأبواب الموصدة
وأفاد شهود عيان بأن العسكريين والمتقاعدين، وهم من كبار السن وأرباب الأسر، يفترشون الأرصفة بانتظار إشارة "بدء الصرف" أو وصول الأوامر المالية للبنوك، إلا أنهم يصطدمون بعبارة "لا توجد سيولة" أو "لم تصل التوجيهات بعد"، في مشهد وصفه الكثيرون بـ "لا حياة لمن تنادي".
جريمة في شهر الطاعات
وعبر عدد من العسكريين عن غضبهم الشديد جراء هذا التأخير المتعمد، معتبرين أن إبقاء الناس في الشوارع والساحات خلال هذه الأيام المباركة من شهر رمضان هو "جريمة كبرى" بحق من أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، وتكريس لسياسة الإذلال التي طالت لقمة عيش أسرهم.