عدن.. أزمة الغاز المنزلي "تخنق" المواطنين ووعود المحافظ تتبخر مع انتهاء المهلة.

كريتر سكاي/خاص:

تتصاعد حدة أزمة الغاز المنزلي في العاصمة المؤقتة عدن بشكل غير مسبوق، مخلفةً موجة من السخط الشعبي عقب انتهاء المهلة التي أعلنها وزير الدولة محافظ العاصمة، عبد الرحمن شيخ، لمعالجة الأزمة دون تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
​وعود حبر على ورق
​مع انقضاء المهلة الزمنية، تساءل الشارع العدني بمرارة: "أين الوعود؟ وأين الحلول؟". وأكد مراقبون ومواطنون أن الأزمة لا تزال تراوح مكانها، مشيرين إلى أن المشهد اليومي في شوارع المديريات بات عبارة عن "زحمة تخنق الناس" وطوابير لا تنتهي.
​طوابير "الذل" تحت أشعة الشمس
​رصدت التقارير الميدانية معاناة إنسانية قاسية للمواطنين الذين يصطفون لساعات طويلة:
​مشاهد متكررة: اصطفاف السيارات والمركبات في طوابير ممتدة تعكس حجم المعاناة اليومية.
​استنزاف الكرامة: وقوف المواطنين تحت أشعة الشمس الحارقة وهم يحملون أسطوانات الغاز الفارغة بانتظار دور قد لا يأتي.
​إحباط متزايد: وصف الأهالي الوضع بأنه "طابور وراء طابور.. وذل وراء ذل"، مؤكدين أن المواطن لا ينبغي أن يقضي عمره في انتظار أبسط مقومات الحياة.
​انتهى وقت الكلام وبدأ وقت الحساب
​شددت الفعاليات المجتمعية على أن "وقت الكلام انتهى وبدأ وقت الحساب"، معتبرة أن مبررات الجهات المعنية لم تعد مقبولة. وأكدت المطالبات الشعبية على النقاط التالية:
​الحلول العملية: الحاجة إلى إجراءات ملموسة تنهي الأزمة فوراً بدلاً من الوعود الإعلامية.
​كرامة المواطن: التشديد على أن كرامة الناس ليست "لعبة" ومعاناة الأسر في منازلها ليست مجرد "أرقام تُهمل".
​الانتظام والتحرك: دعوة عاجلة للتدخل لتوفير مادة الغاز بشكل منتظم لإعادة الاستقرار للأسواق والخدمات الأساسية.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا