عدن.. أزمة سيولة "خانقة" تعصف بسوق الصرف والصرافون يرفضون تسلم "العملة" التي صرفوها!
تتصاعد في العاصمة المؤقتة عدن أزمة سيولة نقدية خانقة، ألقت بظلالها الثقيلة على حركة التعاملات اليوم...
أثار الخطاب الأخير لزعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، حالة من الجدل الواسع بين المراقبين السياسيين، حيث وصفه الكثيرون بأنه ظهر "لأول مرة" بنبرة تخلو من "العنتريات" المعتادة، وسط تساؤلات عما إذا كان هذا التغيير يعكس مخاوف حقيقية من استهدافه المباشر في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ثلاثة مسارات للدعم.. وغياب "الخيار العسكري"
لاحظ المحللون أن الحوثي حصر مساندته ودعمه للجانب الإيراني في ثلاثة مسارات محددة، غاب عنها بشكل لافت أي وعيد أو تحرك عسكري ملموس:
المسار السياسي: اكتفى بإصدار بيان تضامن وإدانة رسمي عبر الهيئات التابعة له.
المسار الشعبي: وجه دعوة لحشد جماهيري في الساحات للتعبير عن التضامن.
المسار الإعلامي: حثّ الناشطين والمؤسسات الإعلامية على إطلاق حملات تضامنية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تحليل الموقف
يأتي هذا "الانكفاء" نحو الأدوات الناعمة (السياسة، الإعلام، والحشد الشعبي) في وقت كانت تتجه فيه الأنظار نحو رد فعل عسكري، إلا أن الواقع الميداني سجل "لا شيء" على الصعيد العسكري، مما فتح الباب أمام قراءات تشير إلى رغبة الجماعة في تجنب الانخراط المباشر الذي قد يعرض قيادات الصف الأول لمخاطر أمنية وجودية.
يرى مراقبون أن هذا الخطاب "المتزن إجبارياً" قد يكون تكتيكاً لامتصاص الضغوط الدولية، أو استشعاراً لجدية التهديدات التي قد تطال رأس الهرم في الجماعة إذا ما استمرت وتيرة التصعيد العسكري في المنطقة.