نهضة الخدمات في عدن.. بصمات سعودية تعيد الأمل

كريتر سكاي/خاص:

​في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، برزت المملكة العربية السعودية كقائد للإنسانية وداعم أول للاستقرار والتنمية. واليوم، نلمس في العاصمة المؤقتة عدن تحولاً جذرياً في ملف الخدمات الأساسية، يعيد للأذهان فترات الاستقرار الذهبية.


طفرة قطاع الكهرباء: استقرار غير مسبوق
​لم يشهد سكان مدينة عدن استقراراً في خدمة التيار الكهربائي كما هو الحال اليوم منذ عامي 2009 و2010. حيث سجلت ساعات التشغيل أرقاماً قياسية تراوحت بين 15 إلى 20 ساعة يومياً، مع انحسار كبير في ساعات الانقطاع.
​الأثر المباشر: انعكس هذا الاستقرار إيجاباً على حياة المواطنين اليومية، وخفف من معاناة الصيف، وساهم في إنعاش الحركة التجارية.
​الدعم النوعي: يعود الفضل في ذلك بعد الله إلى المنح النفطية السعودية المتواصلة لتشغيل محطات التوليد، والدعم الفني واللوجستي المستمر.
​ الملف الاقتصادي: انتظام المرتبات
​لم يقتصر الدعم على الجانب الخدمي فحسب، بل امتد ليشمل شريان الحياة لكل أسرة، وهو انتظام صرف المرتبات. بفضل الدعم المالي السعودي المباشر للميزانية العامة والبنك المركزي، تمكنت الحكومة من الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين، مما أدى إلى:
​تحقيق استقرار معيشي ملموس.
​تعزيز القوة الشرائية في الأسواق المحلية.
​بث روح الطمأنينة في نفوس المواطنين.
​ تحسن الخدمات العامة
​شهدت الفترة الأخيرة حراكاً تنموياً تقوده أذرع المملكة التنموية (مثل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)، حيث لمس المواطن تحسناً ملحوظاً في جودة الخدمات العامة، وتأهيل البنية التحتية، مما جعل عدن ورشة عمل كبرى نحو التعافي.

إن ما تقدمه المملكة العربية السعودية ليس مجرد مساعدات عابرة، بل هي رسالة إخاء وسند حقيقي تجسد عمق الروابط بين الشعبين. إن عودة الخدمات في عدن إلى مستويات ما قبل الأزمة هو دليل قاطع على نجاح الرؤية السعودية في دعم الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.

قد يعجبك ايضا