عبدالرحمن انيس يفتح ملف القيادات المعمّرة في وزارة النقل: مناصب تتحول إلى إقطاعيات خاصة منذ 20 عامًا!
فتح الصحفي العدني عبدالرحمن أنيس ملف بقاء رؤساء هيئات ومؤسسات تابعة لوزارة النقل في مناصبهم لسنوات ط...
تصاعدت مؤخراً حالة من الجدل بين أوساط المهتمين بالتراث اليمني، حول التوسع الملحوظ في استخدامات "الستارة الصنعانية" وتوظيفها في مجالات بعيدة عن غرضها الأساسي كزي تقليدي عريق ارتبط لقرون بوقار وهوية المرأة اليمنية.
ورصد "كريتر سكاي" آراء متباينة لمواطنين وناشطين انتقدوا فيها تحول الستارة إلى مادة "للديكور المنزلي" وقطع لتزيين الطاولات (الدسك)، وصولاً إلى استخدامها كـ "سفرة طعام" أو مفارش للاستخدام اليومي في الحدائق والمتنزهات العامة، معتبرين أن هذا الاستخدام المفرط يفقد القطعة التراثية هيبتها ورمزيتها التاريخية.
ولم يتوقف الأمر عند حدود المنازل والحدائق، بل امتدت الظاهرة لتصل إلى وسائل النقل العامة والسيارات الخاصة، حيث باتت الستارة الصنعانية تُستخدم كستائر للنوافذ أو زينة داخلية للباصات، وهو ما وصفه البعض بـ "البهذلة" لرمز وطني يجب أن يُحترم ويُصان من الابتذال في أماكن غير ملائمة.
ويرى فريق آخر أن انتشار نقوش الستارة في تفاصيل الحياة اليومية يعكس اعتزازاً بالهوية اليمنية ومحاولة لدمج التراث بالعصر الحديث، إلا أن كفة الانتقاد تميل نحو ضرورة وضع حدود تفصل بين "الاعتزاز بالهوية" وبين "الاستخدام العشوائي" الذي قد يمحو القيمة المعنوية لهذا الزي العريق.