مصدر مصرفي يفنّد مزاعم استهداف بنك البسيري الدولي: ادعاءات بلا أدلة ومحاولة لضرب الثقة المصرفية
أكد مصدر مصرفي مطّلع أن ما أُثير بشأن وجود أموال مزعومة تُقدّر بـ100 مليار ريال يمني في حسابات...
أكد الباحث والكاتب السياسي الدكتور محمد عبدالقادر الحميدي، أن كلمة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، جاءت محملة بروح الدولة ومجسدة للمسؤولية التاريخية التي تدرك حجم التحديات الراهنة دون انكفاء، مشيراً إلى أن الخطاب نجح في إعادة ضبط البوصلة نحو الثوابت الوطنية الكبرى.
وأوضح الدكتور الحميدي في تصريح صحفي، أن كلمة الرئيس أثبتت أن المسار الوطني لا يُقاس بضجيج المراحل، بل بصلابة الإرادة، مؤكداً أن مشروع استعادة الدولة في رؤية الرئيس ليس مجرد شعار سياسي، بل هو "التزام وجودي" يضع مصلحة اليمنيين فوق كافة الحسابات الآنية أو الضغوط الظرفية. وأضاف: "الكلمة نابعة من عمق الدولة وضمير الوطن، بعيداً عن حسابات الأطراف الضيقة".
وأشار الحميدي إلى أن خطاب الرئيس لم يكن مجرد رد على الخصوم، بل كان "بياناً للوعي الوطني" واستدعاءً للعقل الجمعي للالتفاف حول مشروع الدولة، معتبراً أن المعركة الحقيقية اليوم هي بين المؤمنين باليمن الجمهوري وبين المتربصين به.
وفي سياق متصل، لفت الباحث الحميدي إلى أن الخطاب حمل تقديراً عميقاً لمواقف المملكة العربية السعودية ودورها المحوري في دعم الشرعية ومؤسساتها، مؤكداً أن المساندة السعودية تتجاوز الدعم السياسي والاقتصادي إلى التبني المستمر لاستقرار اليمن كجزء من أمن المنطقة، وهي شراكة تاريخية وصفتها الكلمة بأنها "تتجاوز الظرفي إلى المصيري".
واختتم الدكتور الحميدي تصريحه بالإشارة إلى أن الرئيس العليمي أعاد التوازن للوعي الجمعي بتأكيده أن الأوطان تُبنى بالمسؤولية والانتماء لا بالخصومات، مشدداً على أن الرسالة الأبرز كانت أن "الدولة فوق الجميع، والوطن هو المعنى الذي لا يُفرط فيه".