"باكريت" يكشف كواليس مغادرة وفد الانتقالي للرياض: "الزبيدي تخلى عن فريقه وهرب عبر البحر"

كريتر سكاي/خاص:

أطلق عضو المجلس الانتقالي الجنوبي، راجح باكريت، تصريحات نارية حول كواليس مغادرة أعضاء المجلس إلى العاصمة السعودية الرياض، كاشفاً عن تفاصيل غير معلنة حول ملابسات غياب رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، عن الرحلة الجوية ومصير فريقه المرافق.

انتظار في الطائرة وهروب مفاجئ

وفي حديثه لقناة "العربية"، أوضح باكريت أن الوفد وصل إلى المطار في تمام الساعة السابعة، إلا أن الرحلة تأخرت لأكثر من ساعتين. وأضاف: "انتظرنا داخل الطائرة لأكثر من ساعة ونصف إضافية في انتظار وصول الرئيس عيدروس الزبيدي، مما أثار حالة من القلق والارتباك بين الأعضاء حول حقيقة انضمامه للرحلة من عدمه".

​وأشار باكريت إلى أن الوفد صُدم عند وصوله إلى الرياض بمعلومات تفيد بأن الزبيدي لم يلتحق بالرحلة الجوية، بل غادر عبر البحر في رحلة سرية بدأت بسفينة نقلته إلى الصومال، ومنها إلى دولة الإمارات.

تخلي عن الفريق واستمرارية المهمة

واتهم باكريت صراحة رئيس المجلس بـ "التخلي عن فريقه"، مؤكداً أن الوفد قرر رغم ذلك المضي قدماً في المهمة والذهاب إلى الرياض لبحث القضية الجنوبية بـ "محض إرادتهم".

تزامن مع "تفكيك" الهيكل التنظيمي

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تتداول فيه أوساط حقوقية وإعلامية وثائق تشير إلى توجهات لحل المجلس الانتقالي الجنوبي بصيغته الحالية. وبحسب تلك التفاصيل، فإن عملية الحل ستشمل:

  • المجال العسكري: حل قوات الحزام الأمني، الصاعقة، والدعم والإسناد، مع دمج الأخيرة رسمياً في ألوية العمالقة.
  • المجال السياسي: سقوط كافة الهيئات التابعة للمجلس، بما فيها هيئة التشاور، وانتهاء أي صفة تمثيلية له.
  • المجال الإعلامي: إيقاف هيئة الإعلام وتحويل كافة الوثائق السابقة إلى مجرد "أرشيف تاريخي".