مرحلة ما بعد الانتقالي".. قيادة المجلس تعلن رسمياً حل الهياكل التنظيمية ودمج القوات العسكرية تحت هذا القائد

كريتر سكاي/خاص:

أصدرت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بياناً توضيحياً مفصلياً يحدد ملامح المرحلة القادمة، معلناً عن إجراءات جذرية تتضمن إنهاء العمل بالهياكل الحالية للمجلس ودمج أذرعه العسكرية ضمن قوام ألوية العمالقة.
​وقد تضمن البيان شرحاً وافياً لما يعنيه قرار "الحل" على ثلاثة مسارات رئيسية:
​أولاً: المسار العسكري والأمني
​أقرت القيادة إجراءات عسكرية حاسمة تنهي استقلالية التشكيلات السابقة:
​حل كل من قوات الحزام الأمني، وقوات الصاعقة، وقوات الدعم والإسناد.
​إقرار انتقال قوات الدعم والإسناد رسمياً للانضمام إلى ألوية العمالقة.
​التأكيد على أن هذه القوات ستعود لتشكيلها الأساسي الذي وضع لبنته الأولى أبو زرعة المحرمي.
​ثانياً: المسار السياسي والتنظيمي
​أوضح البيان أن العملية التنظيمية الجديدة تؤدي إلى:
​سقوط كافة الهيئات التابعة للمجلس الانتقالي، بما في ذلك "هيئة التشاور".
​انتهاء الصفة التمثيلية للمجلس، مما يعني طي صفحة الهيكلية الإدارية السابقة بشكل كامل.
​ثالثاً: المسار الإعلامي والسيادي
​شملت القرارات إعادة صياغة الإرث الإعلامي والسياسي للمجلس عبر:
​التوقف الفوري لعمل هيئة الإعلام التابعة للمجلس.
​تحويل كافة الوثائق الصادرة سابقاً، بما فيها "إعلان الدستور" والبيانات السياسية، إلى مجرد أرشيف تاريخي لا يترتب عليه أي أثر سياسي في المرحلة الحالية.
​يأتي هذا الإعلان ليضع حداً للمرحلة الانتقالية السابقة، مدشناً طوراً جديداً يركز على توحيد الجهود العسكرية تحت قيادة موحدة وإنهاء التعددية الإدارية والسياسية التي ميزت الفترة الماضية.