طفل يكافح من أجل البقاء بعد حادث أليم في "نقيل الربيعتين"
يرقد الطفل سعيد محمد عوض في أحد مستشفيات صنعاء، لتلقي العلاج جراء إصابات بليغة تعرض لها إثر حادث انق...
أكد عبدالله العليمي أن فرص العودة إلى صوت العقل والحكمة ما تزال قائمة مع بداية العام الجديد، مشددًا على أن إمكانات حقن الدماء وتخفيف التوتر لا تزال متاحة، ابتداءً بانسحابات حقيقية من محافظتي حضرموت والمهرة، محذرًا من أن عامل الوقت بالغ الأهمية، وما يمكن تداركه اليوم قد لا يكون ممكنًا غدًا.
وقال العليمي إن التراجع عن مسارات التصعيد لا يُعدّ ضعفًا، بل يعكس شجاعة وحكمة ومسؤولية، وحرصًا صادقًا على حقن الدماء وإخماد الفتنة، لافتًا إلى أن فتح جبهة صراع جديدة في البلاد سينعكس مباشرة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، وسيضاعف من معاناة الشعب اليمني المنهك أصلًا.
وأضاف أن القيادات إذا لم تتحرك بدافع هموم الناس ومصالحهم، فإنها تكون قد فرّطت في الأمانة الملقاة على عاتقها، وظهرت وكأنها تبحث عن مصالحها الخاصة بعيدًا عن آلام المواطنين وتطلعاتهم.