الرئيس العليمي: رحلة طائرة الحرس الثوري الى صنعاء خرقا سافرا للسيادة اليمنية وتحديا مباشرا لهيبة النظام الدولي
دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى موقف دولي اكثر حزما تجاه ال...
في مشهد مؤلم يعكس واقع التعليم في بعض مناطق أبين، يواصل طلاب قرية أمسخل لقفاع بمديرية لودر دراستهم في العراء تحت أشعة الشمس والرياح، دون وجود فصول دراسية أو حتى خيمة تقيهم قسوة الظروف المناخية.
وأظهرت صور متداولة أطفالًا يجلسون على الأرض وسط الغبار والشمس الحارقة يتلقون دروسهم بإصرار رغم انعدام أبسط مقومات التعليم، في مشهد وصفه ناشطون بأنه “صرخة إنسانية في وجه الإهمال”.
وطالب الأهالي والناشطون السلطات المحلية ومكتب التربية في أبين بالتدخل العاجل لتوفير خيمة أو مظلة تعليمية مؤقتة تضمن لهؤلاء الأطفال حقهم في التعلم بكرامة، مشيرين إلى أن “مدرسة في العراء” أصبحت عنوانًا مؤلمًا لواقع يهدد مستقبل جيلٍ بأكمله.

