غزة في مأرب ... تعرف على القصة

كريتر سكاي: خاص


 

 

كتب محمد عبدالله الكميم:
‏غزة في مأرب ..

اقسم بالله وانت في مارب لتشعر انك بين فلسطيني غزة وانك في غزة مع فارق انه لايوجد هناك قصف صهيوني عليهم ..
لايعقل مارأيته اليوم ، فاغلب السيارات متوشحة العلم الفلسطيني ، وهناك سيارات لاتتوقف تجوب الشوارع بالميكرفون تنادي بالدعاء لغزة وتحشد للوقفات وتجعل الفواصل الاناشيد والاهازيج الفلسطينية..

كانت خطبة الجمعة كلها لأجل غزة العزة والحديث عن مأساتها والاشادة برجالها  وبالدعاء لغزة واعقب الصلاة وقفات وجمع تبرعات.

كان لنا لقاء اليوم مع جمع من رجالات اليمن وقادتها وابطالها في احد الصالات ورغم ان اللقاء ترحيب بتواجدي في مارب اعده ابناء محافظة ذمار ولكنه تحول لمهرجان جماهيري حاشد القيت في القصائد والكلمات عن غزة البطولة والرجولة مع كثير من الالم والحزن والغضب لما الم  العرب من ضعف في الموقف والقرار، وكانت صلاة المغرب فيها قنوت ودعاء لغزة.

حتى الأحاديث الجانبية تتحدث عن غزة وبطولات رجالها النادرة وثقتهم بالنصر والتمكين ، تارة يرفعون معنوياتهم وتارة تراهم محبطين ، لايمكن تكون في مكان رسمي او شعبي الا ويتحدثون عن غزة ومتابعة كل تفاصيل احداثها أولا بأول وعلى مدار الساعة

غزة واوضاعها مسيطرة تماماً على محافظة مارب العظيمة المناضلة الأصيلة وكأن غزة فيها او ان مارب جزء من غزة ، يعرفون مامعنى عدو صهيوني لأنهم يواجهون النسخة الأقذر في الجبهات منذ ١٠ سنوات..

وليأتي ابن الحرام الحوثيراني ليحرض ضد مارب ويحشد لقتالها متهما اياها بالصهينة !!

عليك غضب الله ايها التعيس ، والله لأن فيها رجال اعظم من رجال غزة بمراحل ومستعدين لكم ولقتالكم ياصهاينة اليمن، فقتالكم تقرب الى الله وعبادة ، فكل مايرونه من صلف صهيوني ضد غزة يذكرهم بكم يا اعداء اليمن والعرب والمسلمين..
 

//
// // // //
قد يعجبك ايضا