ردود تضامنية مع كلشات والمحافظ باكريت يخسر مع مرور الوقت

متابعات:

أكدت عدد من القيادات المحلية والقبيلة بمحافظة المهرة تضامنها الكامل مع وكيل المحافظة بدر كلشات الذي صدر قرار بإيقافه .

ورصدنا عدد من الردود الغاضبة إتجاه الإجراء التعسفي بحق كلشات الذي وُصفوه بالغير قانوني .

وأشارت  تلك الردود أن المحافظ باكريت يخسر يومياً بمرور الوقت خسارةً سياسية وأخلاقية ووطنية بإزاحة القيادات الوطنية لإرضاء السعودية والإمارات على حساب أبناء المحافظة.

فيما علق عدد من الإعلاميين والصحفيين على القرار فالمحلل السياسي ياسين التميمي أعلن تضامنه مع كلشات على صفحته بالفيس بوك .

وقال  الإعلامي عامر الدميني أن ذاك الإجراء أثبت باكريت أنه فعلا ليس محافظ بل مجرد أداة للسعودية والإمارات وأثبتت الدولتين أنهن ضد أي شخصية يمنية وطنية يكون لها موقف واضح من أي قضية، وأن أولئك المنبطحون والخانعون هم المفضلين لديهم لتمرير ما يريدون عبرهم.

ووصف الكاتب الصحفي مارب الورد الإقالة بـ " أن الشرعية تضحي برجالها المخلصين الذين يقفون معها في وجه المليشيات المكلفة بإضعافها ". 

وقال حقوقيون إن قرار محافظ المحافظة المدعو راجح باكريت، بإيقاف وكيل المحافظة لشؤون الشباب بدر كلشات عن العمل وإحالته للتحقيق هو انتهاك آخر يرتكبه المحافظ كالقرارات السابقة التعسفية .

وأشار عدد من أبناء  المهرة أن المحافظ بطريقته هذه سوف يضطر الى إقالة كل أبناء المحافظة الأحرار ويبقى نفسه وشلة المقربين منه المرهونين للقرار السعودي كون أبناء المهرة جميعهم يرفضون تواجد القوات السعودية والإماراتية .

وجاء  قرار الإقالة هذا بعد أيام من بيان أصدره "بدر كلشات " رافضاً لملشنة محافظة المهرة عبر فتح معسكرات خارجة عن سلطات الشرعية. 

وحذر حينها كلشات من استنساخ تجربة قوات وأحزمة النخبة في عدن ونقلها الى المهرة كونها مصدر للفوضى والقتل والانفلات الامني و عمليات الاغتيالات والإنتهاكات .

ويذكر أن هذا القرار لم يمضي على صدوره سوى أيام من قرار إقالة  تعسفي بحق مدير مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة لرصده إنتهاكات القوات السعودية بالمهرة وهو رابع قرار إقالة بحق شخصيات وطنية .

//
// // // //
قد يعجبك ايضا