عدنان القلعة: رفض إخلاء الساكنين للمنازل أخّر تأهيل المباني الآيلة للسقوط في شارع مدرم

كريتر سكاي/خاص:

أكد الأستاذ عدنان القلعة، مدير عام مديرية المعلا، أن المديرية تتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة بين مديريات العاصمة عدن الثمان، ورغم صغر مساحتها إلا أنها تمثل العاصمة الإدارية لمحافظة عدن، نظراً لوجود مقر قيادة المحافظة ومكتب المحافظ والسلطة المحلية فيها، وفيها ميناء عدن، الذي ذاع صيته في الشرق والغرب، ونال سمعة وشهرة عالمية كثاني أو ثالث ميناء في العالم، بالإضافة إلى مقر العديد من المؤسسات والشركات، وفيها شارع مدرم، الشارع الرئيسي الذي كان يُعد من أقدم وأجمل الشوارع، ليس على مستوى اليمن وحسب، بل على مستوى الجزيرة والخليج.


وأضاف في تصريح صحفي أن مديرية المعلا، رغم صغر مساحتها، إلا أن عدد سكانها كبير، وتشهد العديد من المشاريع الجاري العمل فيها، ومنها ما تم إنجازه خلال عهد المدير العام السابق، ونحن بدورنا واصلنا العمل من حيث انتهت القيادة السابقة للسلطة المحلية في المديرية.


وأوضح مدير عام مديرية المعلا أنه، ورغم قصر الفترة التي تولى فيها إدارة المديرية، إلا أن هناك جهوداً كبيرة وحقيقية تُبذل من قبل قيادة السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية لاستكمال تنفيذ برامجها وخططها الاستثمارية والمشاريع المدرجة ضمن برنامج العام 2026م، والذي من المقرر أن يتم أواخر العام الجاري تقييم مستوى الأداء والعمل خلاله.


وأشار إلى أهمية الجهود المبذولة من قبل السلطة المحلية سابقاً وحالياً لإنشاء مصدات أو حواجز لتفادي أضرار السيول في مديرية المعلا، ومنها مشروع مصد كبير تم بالتعاون مع منظمة اليونبس، أما المرحلة الثانية فقد تمت الدراسة والنزول الميداني وتحديد المكان لإنشاء مصد للسيول في وسط جبل شمسان وتحديد المسار إلى البحر، بحيث يتم تفادي أضرار السيول التي كانت تعاني منها مديرية المعلا.


وعن إشكالية الانقطاعات المتكررة للمياه، خصوصاً في المناطق الجبلية، أكد أن السلطة المحلية بذلت جهوداً كبيرة مع قيادة مؤسسة المياه والصرف الصحي لإيجاد حل لمشكلة انقطاعات المياه، وهناك وعود من قبل المؤسسة بأن هناك حلولاً ومعالجات ستتم خلال نهاية نوفمبر، وإن شاء الله ستتحسن خدمات المياه.


وأضاف قائلاً: إن زيادة عدد السكان في المديرية تمثل عقبة وصعوبة في التوسع في بناء مدارس جديدة لاستيعاب زيادة أعداد الطلاب، ونحن نرى في قيادة السلطة المحلية أن يتم التوسع في المباني المدرسية وزيادة فصول جديدة من خلال التوسع الرأسي، لأن مساحة المديرية محدودة.


واختتم مدير عام مديرية المعلا حديثه بالقول إن السلطة المحلية تواجه صعوبات، مثلها مثل كل مناطق اليمن، بسبب الحرب وما نتج عنها من آثار سلبية، وبالنسبة لمديرية المعلا فإن أهم الصعوبات التي تواجه عمل السلطة المحلية تتمثل في معالجة مشكلة البناء العشوائي.


وتتمثل المشكلة الثانية في إعادة تأهيل المباني الآيلة للسقوط في الشارع الرئيسي بالمعلا، رغم توجيهات معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن الشيخ باستعداد المحافظة لإعادة أعمال التأهيل، إلا أن المواطنين لم يستجيبوا لإخلاء المباني، رغم أن السلطة المحلية في المحافظة قدمت مقترحا بدفع إيجار سنتين لكل أسرة، حتى يتسنى تنفيذ مشروع إعادة تأهيل المباني الآيلة للسقوط.


وعن الخطط القادمة، أوضح أن أبرز ملامح وبرامج خطة العام 2027م تتمثل في تحسين الأداء وزيادة الإيرادات وتوفير الخدمات، وفي الوقت نفسه إبراز الوجه الجمالي والحضاري لمديرية المعلا وتأهيلها لتكون نموذجاً متميزاً لكل مديريات العاصمة عدن.
من/عبدالسلام هائل/زكي اليوسفي

//
// // // //
قد يعجبك ايضا