وزارة النقل تؤيد دعوة الرئيس العليمي للاصطفاف الوطني وتؤكد دعمها الكامل لمعركة استعادة الدولة
أعلنت وزارة النقل تأييدها الكامل لدعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي _ رئيس مجلس القي...
أثارت جريمة مقتل المواطن وليد محمد عبدالله على يد شقيقه ونجل شقيقه في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن حالة من الغضب والاستياء الواسع بين المواطنين، في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها المدينة مؤخراً.
وفي أول تعليق لها عقب الحادثة، قالت ابنة الضحية إن الجانيين لم يكتفيا – بحسب تعبيرها – بقتل والدها غدراً والاعتداء عليه حتى الموت، بل واصلا تهديد أفراد الأسرة حتى بعد إسعافه إلى المستشفى.
وأضافت في منشور لها: "لم يكتفوا بقتل أبي غدراً وبضربه حتى الموت، بل لحقونا بشرّهم وجبروتهم. بعد أن أسعف أخي أبي إلى المستشفى وهو مكسور القلب، كان ابن عمي يتربص به مستعداً بحديدة بنية قتله هو الآخر وإنهاء حياته".
وأكدت أن ما حدث "ليس مجرد جريمة عابرة، بل قتل عمد بحق والدها وشروع بالقتل بحق شقيقها"، مطالبة بتحقيق العدالة وإنزال العقوبة القانونية بحق المتهمين.
وكانت الأجهزة الأمنية في عدن قد ألقت القبض على المتهمين، وهما شقيق المجني عليه ونجله، وأودعتهما الحجز لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية تمهيداً لإحالتهما إلى الجهات المختصة.