إعادة الكهرباء إلى عمارة الحرية بالمعلا بعد أيام من حريق صندوق الكهرباء
عادت خدمة الكهرباء إلى عمارة الحرية في مديرية المعلا بالعاصمة المؤقتة عدن، عقب الانتهاء من تركيب الع...
أثارت الناشطة اليمنية المقيمة في صنعاء، سمر الشرعبي، تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي عقب نشرها رسالة مؤثرة ومحملة بمرارة الوجع وقلة الحيلة، وجهت فيها اتهامات مباشرة لشخص يدعى "منير محمد مرشد ظفر" وشركائه، محملة إياهم المسؤولية الكاملة عن تدمير مستقبل أطفالها وإدخال أسرتها في دوامة من الفقر، الخوف، والمعيشة الصعبة.
وفي منشورها الذي لاقى تفاعلاً كبيراً، عبرت الشرعبي عن حجم المعاناة النفسية والمعيشية التي تعيشها قائلة: "لاشيء سيعود كما كان إلا بمعجزة.. بفعلتك تلك أوقفت حياتي وضيعت مستقبل عيالي، امرضتنا من كثر الهم والخوف والقلق والجوع وقلة الحيلة". وأضافت بحرقة أنها لم تشعر يوماً بالعجز أو بالحمل الثقيل إلا بعد أن واجهت ما وصفته بـ "الخيانة" و*"كسرة النفس"* التي أورثتها ألماً لا يوصف في القلب.
ولم يتوقف الأمر عند حدود العتاب الافتراضي؛ حيث أرفقت الناشطة صورة لبلاغ رسمي (رسالة نصية) يوضح استدعاءها لجلسة قضائية مرتقبة يوم غدٍ الأحد، الموافق 12 يوليو 2026، لدى القاضي عبد الرزاق القاسمي في محكمة "بني الحارث" بالعاصمة صنعاء، وذلك للنظر في القضية المقيدة برقم 179 لسنة 1447هـ.
واختتمت سمر الشرعبي حديثها بتوجيه رسالة قاسية لخصومها متسائلة كيف يمكن لظالم أن ينام أو يعيش حياته بشكل طبيعي بينما يتسبب في معاناة غيره، داعيةً المولى عز وجل أن ينصفها ويأخذ لها بحقها في الدنيا والآخرة، مرددة: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكم".
وقد أبدى العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تضامنهم الكامل معها، مطالبين الجهات القضائية في محكمة بني الحارث بإنصافها والتحقيق الشفاف في القضية لرفع الظلم عنها وعن أطفالها.