بدء صرف مرتبات منتسبي إحدى الوحدات العسكرية
أُعلن عن بدء صرف مرتبات منتسبي وزارة الدفاع في ألوية المنطقة العسكرية الثانية، الخاصة بشهر مارس 2026...
دعا الناشط عمر باحميش إلى إعادة النظر في المسار القانوني لقضية مقتل الشاب عمر باطويل، مطالبًا بتشديد العقوبة بحق المدان، وإعادة تكييف القضية باعتبارها جريمة ذات طابع إرهابي، بما ينسجم – بحسب تعبيره – مع طبيعة الجريمة ودوافعها.
وقال باحميش، في منشور مطول، إنه عرف عمر باطويل عن قرب قبل الحرب وخلالها، مؤكدًا أن الراحل كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وأنه لم يكن يحمل الأفكار التي نُسبت إليه، معتبرًا أن بعض آرائه أسيء فهمها أو جرى تفسيرها بشكل خاطئ.
ووصف الجريمة بأنها "إرهابية وفكرية"، مشيرًا إلى أن الجاني – وفقًا لروايته – استدرج الضحية وقتله بدافع فكري قائم على تكفير المخالف واستباحة دمه، وهو ما اعتبره يمثل خطرًا على المجتمع ويستوجب التعامل معه بحزم.
كما انتقد باحميش آلية سير القضية، معتبرًا أنه كان ينبغي إحالتها إلى النيابة والمحكمة الجزائية المتخصصة، بدلًا من نظرها أمام محكمة عامة، الأمر الذي قال إنه انعكس على مستوى العقوبة الصادرة بحق الجاني.
وناشد المحكمة العليا إعادة النظر في الحكم، والعمل على تشديد العقوبة التعزيرية لتصل إلى عشرين أو ثلاثين عامًا، مؤكدًا أن ذلك من شأنه أن يشكل رادعًا للأفكار المتطرفة، ويسهم في حماية المجتمع من تكرار مثل هذه الجرائم.
واختتم باحميش حديثه بالتأكيد على ضرورة تحقيق العدالة في القضية، داعيًا إلى عدم التهاون مع الجرائم ذات الدوافع الفكرية، بما يعزز سيادة القانون ويحفظ أمن المجتمع.