فتحي بن لزرق يكشف "ثقباً أسود" في رواتب القوات العسكرية بعدن: سقوط 29 ألف اسم وهمي ومكرر(صدمة)
كشف رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، الصحفي فتحي بن لزرق، عن نتائج وصفت بـ"الصادمة" لأعم...
أثارت سرعة الإجراءات القانونية في قضية مقتل عبدالله البركاني موجة من التساؤلات بين الناشطين والمتابعين، وسط استغراب من وتيرة سير القضية مقارنة بغيرها من القضايا الجنائية.
وفي هذا السياق، أوضح المحامي جميل محمد المتحري أن هناك أسبابًا قانونية جوهرية تفسر هذا التسارع، مشيرًا إلى أن القضية في تعز تميزت بتوفر عناصر حاسمة اختصرت مراحل التحقيق.
وبيّن أن أبرز هذه الأسباب يتمثل في الاعتراف الصريح من قبل المتهم، حيث أدلى بإفادات مفصلة بارتكابه الجريمة، ما ساهم في تقليص الإجراءات المطولة المرتبطة بجمع الأدلة.
وأضاف أن الواقعة تُعد من الجرائم “المشهودة”، إذ حدثت في ظروف واضحة وبأدلة مادية مباشرة، الأمر الذي عزز من قوة الملف وسرّع من سير القضية أمام الجهات القضائية.
وأشار إلى أن الجريمة لم تكن نتيجة تخطيط مسبق، بل وقعت بشكل مفاجئ، وهو ما يجعل إثباتها أكثر وضوحًا مقارنة بالقضايا المعقدة التي تحتاج إلى وقت أطول، خاصة في حال غياب الأدلة أو إنكار المتهم.
وأكد المتحري أن اكتمال أركان الجريمة من حيث الاعتراف وتوفر الأدلة والشهود يجعل من الطبيعي أن تمضي القضية بوتيرة أسرع، في إطار تحقيق العدالة الناجزة، خلافًا للقضايا التي يكتنفها الغموض وتتطلب وقتًا أطول لكشف ملابساتها.