خمـس بنات ينتظرن والدهن.. نداء عاجل لعتق رقبة معتصم فيصل
قال الله تعالى: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً».في هذا الشهر الكريم، وجّه نداءً إنسانياً إلى أ...
في قلب العاصمة عدن، ومع حلول الأيام المباركة من شهر رمضان، تطل علينا قصة معاناة قاسية لربة أسرة تقاوم ظروف الحياة المريرة بمفردها مع ثلاثة أطفال، وسط تهديدات حقيقية بالرمي إلى الشارع.
وتتحدث الأم بحرقة عن وضعها المعيشي الصعب، حيث تسكن في منزل بالإيجار (70 ألف ريال شهرياً)، وقد تراكمت عليها مستحقات شهرين بمبلغ 140 ألف ريال. وتقول الأم بمرارة: "صاحبة البيت خيرتني بين الدفع أو الخروج، والله لا أدري أين أذهب أنا وأطفالي في هذه الأيام".
ولا تتوقف المعاناة عند السكن؛ فأحد أطفالها يعيش بـ "عين صناعية" بعد أن ساعده أهل الخير العام الماضي في تركيبها، لكن المأساة الكبرى تكمن في ضياع مستقبل أطفالها التعليمي، حيث أن ابنها الأكبر (12 عاماً) وإخوته محرومون من الدراسة لعدم قدرة الأم على استخراج شهادات ميلاد لهم أو توفير متطلبات المدرسة البسيطة.
وتضيف الأم في مناشدتها: "نحن نعيش حرفياً على وجبة واحدة في اليوم، وبالكاد أستطيع توفيرها لهم". إنها صرخة استغاثة موجهة لكل صاحب قلب رحيم وكل يد بيضاء في هذا الشهر الكريم، للمساهمة في تسديد إيجار هذه الأسرة وتوفير لقمة عيش كريمة لأطفالها الذين يواجهون المجهول.