اقرار خطة للسيطرة على الغاز
ترأس القائم بأعمال المحافظ وكيل المحافظة أحمد صالح الدغاري اجتماعاً موسعاً ضم الجهات المختصة واللجنة...
في مشهد لم تعهده الأسواق المصرفية منذ أشهر، شهدت العاصمة المؤقتة عدن أزمة سيولة مفاجئة وحادة في العملة المحلية، وسط اتهامات لشركات الصرافة بممارسة "لعبة خبيثة" تضاعف من معاناة المواطنين.
اختفاء مفاجئ للريال
أفاد مواطنون لـ "كريتر سكاي" بأن العملة المحلية اختفت بشكل شبه كامل من السوق المصرفية، حيث بات الطلب على الريال اليمني يتصدر المشهد، متفوقاً على العملات الأجنبية (الدولار والريال السعودي) التي تكتظ بها خزائن البنوك والصرافين دون وجود سيولة محلية لبيعها أو صرفها.
فخ فئة الـ 200 ريال
وكشف المواطنون عن ممارسة مستفزة تقوم بها محلات الصرافة، حيث يتم إجبار المستفيدين من الحوالات على استلام مبالغهم بفئة (200 ريال) المتهالكة، بحجة عدم توفر فئات الـ 500 والـ 1000 ريال.
وتمثلت الكارثة في النقاط التالية:
الإجبار على الاستلام: يضطر المواطن لقبول فئة الـ 200 ريال لاستلام مستحقاته.
رفض الاستلام: حين يعود المواطن نفسه لاحقاً لإيداع مبالغ أو شراء عملة، يرفض الصرافون استلام نفس الفئة (200 ريال) التي سلموها له بالأمس، بحجة أنها "قديمة" أو "غير مرغوبة".
تكدس العملات الأجنبية: يرفض الصرافون بيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، مدعين نفاذ السيولة المحلية، في محاولة للتحكم بالسعر وامتصاص ما تبقى من سيولة في يد المواطن.