فتحي بن لزرق: أبين نموذج رائد في التنمية والبنية التحتية تحت قيادة العميد ناصر منصور هادي
أشاد الكاتب فتحي بن لزرق بالتجربة التي تقودها محافظة أبين منذ أكثر من عامين تحت إشراف العميد ناصر عب...
شيعت مدينة تعز يوم أمس جثمان الشاب مجاهد الشعيبي، الذي فارق الحياة داخل سجن الأمن السياسي، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً بعد إعلان السلطات انتحاره قبل نحو أربعة أشهر دون كشف التفاصيل حينها.
وتأتي وفاة الشعيبي لتضع حداً غامضاً لواحد من أكثر الملفات تعقيداً في المحافظة، حيث كان يُنظر إليه كصندوق أسود في قضية اغتيال المقدم عبدالله النقيب. وبرحيله، تلاشت آمال الكثيرين في رؤية محاكمة علنية تكشف الجناة الحقيقيين والجهات التي تقف خلف التفجير الذي أودى بحياة النقيب.
أبرز نقاط الجدل في القضية:
تأخر الإعلان: التكتم على واقعة الوفاة (الانتحار المفترض)
غياب التحقيق القضائي: كان الشارع التعزي ينتظر إحالة الشعيبي إلى القضاء لتفنيد الاتهامات، إلا أن الوفاة داخل السجن "أغلقت" الملف قبل أن يفتح قانونياً.
علاقات لم تشفع: أثار صمت القيادات المقربة من الشعيبي استغراباً واسعاً، حيث لم تنجح علاقاته الواسعة في تأمين محاكمة عادلة أو حتى توضيح ملابسات احتجازه ووفاته.