الأرصاد: أجواء باردة إلى شديدة البرودة وتحذيرات من الصقيع في عدة محافظات
توقّع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر استمرار الأجواء الباردة إلى شديدة البرودة خلال ساعات الل...
استقبلت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأربعاء، أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وسط أجواء تملؤها الحسرة والمرارة في صفوف الموظفين المدنيين ومنتسبي المؤسستين العسكرية والأمنية، الذين وجدوا أنفسهم أمام أبواب الشهر الكريم دون "راشن" أو رواتب.
غياب "فرحة رمضان" عن منازل الموظفين
رغم الروحانية التي يحملها الشهر الفضيل، إلا أن غياب المرتبات لـ أربعة أشهر متتالية ألقى بظلاله القاتمة على معيشة المواطنين. ورصدت عدسة "كريتر سكاي" حركة خجولة في الأسواق، حيث عجز آلاف الآباء عن توفير المتطلبات الأساسية لموائد الإفطار، في ظل ارتفاع جنوني وغير مسبوق في أسعار المواد الغذائية.
الموظف اليمني.. بين عزة النفس و"الجوع القسري"
تحدث مواطنون لـ "كريتر سكاي" بقلوب مثقلة، قائلين:
"اليمني بطبعه مكابر ولا يحب إظهار حاجته، لكن قسوة الظروف فاقت الاحتمال. كيف لنا أن نقول للضيف 'تفضل' وبيوتنا تفتقر لأبسط مقومات الحياة؟"
وأشار الموظفون إلى أن عدم صرف الرواتب قبل رمضان بأسبوع -كما كان مأمولاً- يمثل "خذلاناً كبيراً" للأسر التي تعتمد كلياً على هذا الدخل الزهيد لمواجهة أعباء الشهر.
مطالب شعبية عاجلة
مع أول أذان للمغرب في هذا الشهر الكريم، يجدد أهالي عدن وموظفوها مناشدتهم العاجلة للجهات المعنية:
صرف المرتبات المتأخرة فوراً ودون تأخير لتدارك ما تبقى من الشهر.
ضبط أسعار السلع التي تضاعفت تزامناً مع أول أيام رمضان.
توفير الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الكهرباء لتخفيف معاناة الصائمين.
خلاصة القول: يدخل رمضان هذا العام والبيوت في عدن "مقابر أسرارها" كما وُصفت، حيث يكافح الموظف العسكري والمدني للحفاظ على كرامته خلف جدران الفقر، بانتظار لفتة إنسانية تعيد للموائد رمقها.