الزنداني يدعو لدعم دولي اقتصادي وأمني لتعزيز مؤسسات الدولة
طالب رئيس الوزراء شائع الزنداني المجتمع الدولي بتقديم دعم اقتصادي وأمني ملموس لتمكين مؤسسات الدولة،...
أكد اللواء الطيار الركن المتقاعد، عبدالله غانم القحطاني، أن القضية الجنوبية في اليمن تعرضت لمحاولات استغلال من قبل أطراف سعت لتحقيق أجندات ومطامع خاصة بعيدة كل البعد عن مصالح أبناء الجنوب، مشيراً إلى أن التصدي لما وصفه بـ "محاولة انقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي" منع انزلاق البلاد إلى نفق مظلم من الحروب الداخلية.
تشخيص الأزمة: "تدبير إقليمي"
وفي معرض رده على تساؤلات طرحها المواطن الجنوبي فضل الكلدي حول طبيعة المواقف الحالية من القضية الجنوبية والانقلاب الحوثي، أوضح القحطاني أن ما جرى كان عبارة عن "تدبير إقليمي ثنائي"، معتبراً إياه مشروعاً مشابهاً في آلياته لانقلاب جماعة الحوثي في صنعاء، ويهدف إلى إغراق اليمن في الفوضى.
انقطاع التمويل وتعرية "المأجورين"
وشن القحطاني هجوماً على من وصفهم بـ "المأجورين" عبر منصات التواصل الاجتماعي، متوقعاً اختفاءهم من المشهد بمجرد انقطاع التمويل عنهم. واستشهد في هذا السياق بتجارب سابقة لأطراف روجت لشعارات "تحرير القدس" عبر ما يسمى "طوفان الحرس الثوري"، والتي انتهت -حسب قوله- إلى:
تدمير قطاع غزة وتسليمه للسيطرة الإسرائيلية والأمريكية.
بدء الاحتلال في إجراءات ضم الضفة الغربية.
أولوية الاستقرار ومنع الانقسام
وشدد القحطاني على أن منع التصعيد في اليمن يمثل ضرورة قصوى لتجنب تكرار سيناريوهات الفوضى، مؤكداً أن استقرار المنطقة مرهون بمواجهة المشاريع التي تكرس الانقسامات والصراعات البينية.
واختتم اللواء المتقاعد حديثه بالـتأكيد على ثبات موقف المملكة العربية السعودية تجاه الانقلاب الحوثي، مشدداً على أن "الأولوية القصوى" تظل دعم استقرار اليمن وحمايته من الصراعات الداخلية، مع دعوته الصريحة لتغليب المصلحة الوطنية العليا فوق الأجندات الضيقة.